طبيب: الحكومة ممسوقاش لصحة المواطنين و الفلوس مشاو مع الراقصات !
أخبارنا المغربية
التعليقات
3
آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حكيمة
سيول تخراو
تعليق 1
لعنة الله عليكم يامن تتهمون الفنانين ، لأن الفنان يحرق أعصابه وأحاسيسه لإمتاع الناس والفن رسالة سامية ياأيها الدواعش للإشارة الكثير من الفنانين يعانون في صمت وعزة النفس فقط سلاحهم وصابرين وأنتم تتهمونهم باطلا يامفترين
هشام
رد على المبدعة حكيمة
تعليق 2
من اسلوبك يظهر انك فنانة عملاقة واناشد من يحاول تبخيس عمل المبدعين امثالك الكف عن المطالبة بتوقيف الدعم على المسرحيين والمطربين فلولاهم لما تعرفنا على انشودة "جرادة مالحة "وعبارات من الثراث ك"حجر الملحة"وجميل جميل جدا
دامو
طبيب خاصو طبيب
تعليق 3
هذا راه طبيب مريض بانوا لك غير الفنانة بغيت لك شي مصيبة أنت وأشكالك الفنانة راه فألمانيا هم الاعلى أحرا البلدان اللي تيعرفوا بحق الفن ، وزايدون احنا دينا مريض كلينيك فيه الموت عوض يقولوا لنا غير خوذوه راه حالتو ماينفع معاها كلينيك شدوه باش يحسبوا كل ليلة بمليون لمدة تسعة عشر يوم يعني 19 مليون هاته راه سرقة بزاف الاطباء للأسف ماعندهمش الضمير المهني واحد الفنان أفضل منه على الأقل في هاته المسألة
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حكيمة
سيول تخراو
لعنة الله عليكم يامن تتهمون الفنانين ، لأن الفنان يحرق أعصابه وأحاسيسه لإمتاع الناس والفن رسالة سامية ياأيها الدواعش للإشارة الكثير من الفنانين يعانون في صمت وعزة النفس فقط سلاحهم وصابرين وأنتم تتهمونهم باطلا يامفترين
هشام
رد على المبدعة حكيمة
من اسلوبك يظهر انك فنانة عملاقة واناشد من يحاول تبخيس عمل المبدعين امثالك الكف عن المطالبة بتوقيف الدعم على المسرحيين والمطربين فلولاهم لما تعرفنا على انشودة "جرادة مالحة "وعبارات من الثراث ك"حجر الملحة"وجميل جميل جدا
دامو
طبيب خاصو طبيب
هذا راه طبيب مريض بانوا لك غير الفنانة بغيت لك شي مصيبة أنت وأشكالك الفنانة راه فألمانيا هم الاعلى أحرا البلدان اللي تيعرفوا بحق الفن ، وزايدون احنا دينا مريض كلينيك فيه الموت عوض يقولوا لنا غير خوذوه راه حالتو ماينفع معاها كلينيك شدوه باش يحسبوا كل ليلة بمليون لمدة تسعة عشر يوم يعني 19 مليون هاته راه سرقة بزاف الاطباء للأسف ماعندهمش الضمير المهني واحد الفنان أفضل منه على الأقل في هاته المسألة