في الحقيقة كلما كان هناك جمع جله من الشباب كلما كانت هناك خطورة.. ماحصل بمدينة الدار البيضاء ماهو إلا دليل قاطع على أن ما يتلقاه التلاميذ والطلبة من دروس في التربية والآداب والأخلاق لم يحقق أية نتائج إيجابية بل العكس هو الذي حصل ويحصل الشباب بين عشية وضحاها يتحول إلى ووش كاسرة هل يمكن أن يحدث مثل هذا في كوريا أو الصين أو اليابان؟ الجواب لا وألف لا والسبب أن الطفل عندهم يتعلم احترام الآخر منذ نعومة أظاففره ويعرف أن الوطن هو أغلى ما عنده في هذه ا لحياة وأنه مخلوق لخدمة وطنه وإنمائه والمحافظة على سلامته بينما في مدارسنا حتى الأناشيد الوطنية التي كانت تحمس الناشئة وتبعث فيهم روح الوطنية أهملوها وتناسوها فلم نعد نرى لها وجود.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لمهييو لي
يجب إعادة النظر في تربية الشباب
في الحقيقة كلما كان هناك جمع جله من الشباب كلما كانت هناك خطورة.. ماحصل بمدينة الدار البيضاء ماهو إلا دليل قاطع على أن ما يتلقاه التلاميذ والطلبة من دروس في التربية والآداب والأخلاق لم يحقق أية نتائج إيجابية بل العكس هو الذي حصل ويحصل الشباب بين عشية وضحاها يتحول إلى ووش كاسرة هل يمكن أن يحدث مثل هذا في كوريا أو الصين أو اليابان؟ الجواب لا وألف لا والسبب أن الطفل عندهم يتعلم احترام الآخر منذ نعومة أظاففره ويعرف أن الوطن هو أغلى ما عنده في هذه ا لحياة وأنه مخلوق لخدمة وطنه وإنمائه والمحافظة على سلامته بينما في مدارسنا حتى الأناشيد الوطنية التي كانت تحمس الناشئة وتبعث فيهم روح الوطنية أهملوها وتناسوها فلم نعد نرى لها وجود.