القائمة الرئيسية
أخبارنا

العنصر ومحاربة زراعة القنب الهندي

العنصر ومحاربة زراعة القنب الهندي

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

أستاذ من شفشاون

ندعوكم السيد الوزير لزيارة هذه المناطق

تعليق 1

سيدي الوزير عملية حسابية بسيطة ستجعلنا نقف عند الوضع الاقتصادي لمزارعي القنب الهندي: فلاح يملك ما معدله 7 أيام من الحرث بالبهائم ( وهؤلاء هم الأغلبية الساحقة من السكان، بالإضافة إلى ما دونهم في الممتلكات. أما افلاحة الكبار وهم قلة غالبيتهم قاموا بالستلاء على الغابات) يحتاج إلى طن من الأسمدة (3900 درهم) وعامل من أجل الحرث بالبهائم (1050)، وأخر من أجل نقش الأرض بنفس الثمن، ثم مصاريف السقي التي تختلف من فلاح لآخر إلا أننا سنقدرها في 7000 درهم، أضف إلى ذلك مصاريف التنقية وجمع المحصول والتي قد تصل إلى 4000 درهم بمعدل 40 يوم عمل، وبعد جمع المحصول فإنه لن يتعدى 600 كلغ والتي سيقوم ببيعها لمروج المخدرات ب 60 درهم للكلغ وهو ما مجموعه 36000 أدرهم، فما هو الربح الذي جناه هذا الفلاح؟ علما لو ان هذا الفلاح قام بزراعة مواد فلاحية أخرى وكان يضمن تسويقها لكانت أفضل له من زراعة القنب الهندي. المطلوب: أن تهتم الدولة بهذه المناطق وأن تجعل منها قطبا فلاحيا للمغرب كسائر الأقطاب الأخرى، والحمد لله أن هذه المناطف غنية بالمياه السطحية والأنهار تجري فوقها بشكل يسمح باستثمارها احسن استثمار.

محمد سعيد

البديل

تعليق 2

الفساد وضياع الشباب هو انتوما اللي عريتو النسا والبنات دياولكم وخرجتوهم للشارع بحال إلى داخلين بيت النعاس يوا الله ينعل اللي مايحشم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.