القائمة الرئيسية
أخبارنا

الوفا: سيتم إتخاذ اجراءات جديدة على مستوى تصحيح امتحانات الباكلوريا

الوفا: سيتم إتخاذ اجراءات جديدة على مستوى تصحيح امتحانات الباكلوريا

التعليقات

11

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حسن

واسي لوفا

تعليق 1

ما يكون رئيس العصابة غير داك شباط والتماسيح ديالو. واسي الوفاء الله اهديك فرق بين الجواب والتصحيح :الجواب يحتمل الصحيح والخطا عكس التصحيح بمعنى الصحيح.

-1

كريم

مواطن

تعليق 2

كامل الاحترام والتقدير للسيد الوزير على العمل والجهد المبدول سنوات لم نشاهد وزير يشتغل بهدا الشكل برافوا

mohamed

ngolo lma39oul

تعليق 3

wa hia assi lwazir mra mra katkdbo 3lina, iwa llah ihdikom 3lina o safi llah ir7amna

-4

استاذ

مطلب للسيد الوزير

تعليق 4

أطالب السيد الوفا من هذا المنبر إجبارية ثلاثة حراس في كل قسم عوض اثنين لأن أعباء أخرى يقوم يها المراقبون داخل قاعات الامتحانات. هذا ينقص من مصدافية الصرامة المطلوبة خلال الحراسة. لا زالت الوسائل التقليدية في الغش خلال الامتحانات هي السائدة بين التلاميذ. أحيي جميع الأساتذة الذين قاموا بواجبهم بضمير و شجاعة رغم كل شيء

تعليق 5

الحل ساهل ضع في كل مركز إمتحان آلة للتشويش على الهواتف النقالة طيلة أيام الإمتحان ولاتسمح لأي مرشح بالخروج إلا بعد نهاية الإمتحان وستحارب التسريب للأسئلة

سعاد

حارب التكنولوجيا بالتكنولوجيا

تعليق 6

كيفما تطورت وسائل الغش يجب أن تتطور معها وسائل محاربتها ، فالحل هو وضع أجهزة للتشويش على الهواتف النقالة في كل مراكز الإمتحان ، ومن المرشحين من الخروج من المؤسسات حتي نهاية الإنجاز وإعادة النظر في معدلات الإنتقال قبل الباكالوريا ، فمن اعتاد النجاح بدون معدل من قسم التحضيري إلى الباكالوريا ماذا تنتظر منه ياسيدي الوزير؟

رمزي

ههههه

تعليق 7

ما كاين اللي خارج على التعليم قدك انت و هد الحكومة...كلام فارغ ,, وحتا الاساتذة خاصهم العصا واه دغيا نسيتو الاقتطاعات

جابر

تعليق 8

بكل صراحة إجراءات جريئة قام بها السيد الوزير أعطت أكلها بنسبة 50 الى 60 في المائة لايمكن أن نقول هناك ثلاث حالات غش فهذا من قبيل المبالغة السيد الوزير هاك 5 حالات الى 10 حالة غش في كل مؤسسة و مع هذا كله فهذا تحسن كبير وكبير جدا لأ م قبل 90 في المائة كات تعتمد على الغش لإجتياز الإمتحان . قال السيد الوزير شْوِية دْيال العنف ضد الأساتدة هذا سلوك غير مقبوليجب تجريم هذا السلوك و يجب محاكمة هؤلاء التلاميذ لإعطاء العبرة لأقرانهم " شْوِية ديال العف ضد ألساتدة " هذا وصف غير مقبول لأن هذا مس بمنظومة التعليم بل بقلبها النابض. في تقديري يجب اتخاد الإجراءات التالية : 1 - جمع معطيات دقيقة عن حالات و محاولات الغش والوسيلة المستعملة ( وثائق وسائل اتصال...) ولاننسى الوسائل الأخرى مهاجمة وتهديد الحراس لثنيهم عن اتخاد إجراءات زجرية 2 - محاربة ظاهرة الغش من المستويات الإبتدائية 3 - وضع برنامج للتبليغ الآني والفوري عن كل حالات غش '4 - وضع وثيقة تتبع سلوك التلميد تلازمه خلال حميع أطوار اجتياز امتحاات الباكالوريا تسجل في هاته الوثيقة كل تصرف مشين داخل القاعة لأن التلميد الغشاش يقوم باستعمال اساليب ومحاولات غش في مادة معينة تحت مراقبة أستاد أحيانا لاترقى الى مستوى التبليغ و تحرير محضر لكن على الأقل يجب أن تسجل حتى تأخد بعين الإعتبار إذا استعمل نفس الأساليب في المادة الموالية 5 - عدم السماح بالخروج من القاعة إلا في حالات نادرة والا يجب استعمال غسالات متحركة توضع أمام كل جناح أمام مرءى الجميع 6 - ضمان الحماية الجسدية والقانونية للأساتدة داخل وخارج المؤسسة فكل من حاول إيذاءه بدليل وشهود سيعرض على العدالة 7 -تحسيس التلاميذ بخطورة الغش ( على نفسية ومردودية التلميذ.و مصداقية هاته الشهادة وكذا استقرار هذا الوطن...)

مدرسة

السيد الوزير

تعليق 9

يجب أن تعلم أن هناك في سلا الجديدة رؤساء مراكز امتحان يغمضون أعينهم عن الغش ، فقد حرست في مادة الفلسفة في اليوم الثاني ، وضبطت في آخر ساعة تلميذة بالهاتف يملي عليها أخوها التحرير ، فاضطررت لخوض حرب ضروس مع رئيس المركز من أجل تطبيق الإجراءات الزجرية ، وفي اليوم الأخير من الإمتحان أعفاني ومن كان مثلي من المراقبين النزهاء من الحراسة ، فما رأيك في مثل هذا ؟ وكيف ستضرب على مثل أيدي هؤلاء ...؟

karima

فاقد الشئ لا يعطيه

تعليق 10

لا ننتضر منك شيئا

رجاء

الله ياخد فيك الحق

تعليق 11

كتظلمو الناس في التصحيح كون غير حيدتي من التعليم راه مجاش معاك ههههههههههههههههههههههههه

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.