إن الأسباب الكامنة وراء مثل هذه الجرائم هو ألا أمن المتفشي في المدينة الحمراء التي أصبحت تعرف تزايدا
ملحوضا في السرقة والإعتداء وبالضبط الأحياء الهامشية لعدم تواجد الأمن فيه وتكدسه في وسط المدينة لخدمة
السياح بدل خدمة المواطن وبهذا يحق لنا أن نطلق عليه الأمن ألا وطني .
samir
تعليق 3
il a aucun soutien de l apart de l etat le mec est a terre on voit pas ni pompiers ni aumbulance c est grave comme un pays qui defende les droits de l homme
ذ عزيب ب
تعليق 4
عدم الامن تفشى في مدينة مراكش اكثر من اي وقت مضى فشتان بين مراكش في بداية الثمانينات والان حيث كنا طلبة تبعد عنا هاته المدينة الجميلة حينذاك جوا وبهاء بحوالي 140كلم ونظرا لارتفاع درجة الحرارة خلال شهر غشت حين ولوجنا اليها اول مرة الناس تجدهم هنا وهناك في اوقات متاخرة من الليل وقرب المحطة الطرقية مسافرون نيام متاكين على حقائبهم ينتظرون حلول وقت السفر
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
houcine
Rebelle
rakaydahhkou
مغربي
الأمن ألا وطني
إن الأسباب الكامنة وراء مثل هذه الجرائم هو ألا أمن المتفشي في المدينة الحمراء التي أصبحت تعرف تزايدا ملحوضا في السرقة والإعتداء وبالضبط الأحياء الهامشية لعدم تواجد الأمن فيه وتكدسه في وسط المدينة لخدمة السياح بدل خدمة المواطن وبهذا يحق لنا أن نطلق عليه الأمن ألا وطني .
samir
il a aucun soutien de l apart de l etat le mec est a terre on voit pas ni pompiers ni aumbulance c est grave comme un pays qui defende les droits de l homme
ذ عزيب ب
عدم الامن تفشى في مدينة مراكش اكثر من اي وقت مضى فشتان بين مراكش في بداية الثمانينات والان حيث كنا طلبة تبعد عنا هاته المدينة الجميلة حينذاك جوا وبهاء بحوالي 140كلم ونظرا لارتفاع درجة الحرارة خلال شهر غشت حين ولوجنا اليها اول مرة الناس تجدهم هنا وهناك في اوقات متاخرة من الليل وقرب المحطة الطرقية مسافرون نيام متاكين على حقائبهم ينتظرون حلول وقت السفر