وأين درس هذا العالم العلم الذي يقتات به؟ أليس في مصر؟!
tihami
لا تضللو الناس من فضلكم
تعليق 2
ان من اشد ما نعاني منه هذه الايام هو نقص الامانة او انعدامها في توصيل الاخبار
الرجل قال : مصر دولة غير عربية وغير إسلامية بهذا الوضع الذي لا تساعد فيها اخواننا الفلسطينيين
وليس قولا على الاطلاق
كمن يقول لك انا لن اصلي لان الله تعالى قال : فويل للمصلين ولا يكمل الاية
الله الله في نقل الأخبار
ميد
كفى من التغليط
تعليق 3
لا تقفوا عند ويل للمصلين .القرضاوي قال لاتكون عربية ولا اسلامية بهذا الوضع
مغربي
تعليق 4
القرضاوي يقصد مصر الرسمية اي مصر السيسي
مغربي حر
هولاندا
تعليق 5
الرجال في السجون والجبناء والكلاب يصهرون على البلد...
مصري حر
لست سيسياً و لست مرساوياً
تعليق 6
تعلمنا في دراستنا أنه كلما كبر الإنسان في السن يجب معاملتة كالطفل ... ولكن شيخنا الكبير الفرماوي أصبح كذلك والرجل أو الطفل الذي يدعي الرجولة و الديانه و العلم سوف يحاسب حساباً عسيراً إن شاء الله عند مماته لأنه لم يقف امام الطغاه الظلمة إنما ساعد و لا يزال ساعد علي فتنة البلدان العربية و الإسلاميه لأغراض دنيوية هو يعلمها جيداً و يأخذ ثمنها من الغرب لهدم الدين و الإسلام ...و عموماً إذا كان صالحاً فليستمع لقول شيخة الجليل و معلمه الشيخ محمد متولي الشعراوي ( رحمه الله ) عن مصر و المصريين و مكانتها في الإسلام .....نصيحه ادعو الشيخ (الطفل ) عد إلي ربك و استغفره لعله يسامحك وحاول وقف الفتنة و التشويش علي ديننا الحنيف بأفعالة النكراااااء
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
زرادشت
الجحود
وأين درس هذا العالم العلم الذي يقتات به؟ أليس في مصر؟!
tihami
لا تضللو الناس من فضلكم
ان من اشد ما نعاني منه هذه الايام هو نقص الامانة او انعدامها في توصيل الاخبار الرجل قال : مصر دولة غير عربية وغير إسلامية بهذا الوضع الذي لا تساعد فيها اخواننا الفلسطينيين وليس قولا على الاطلاق كمن يقول لك انا لن اصلي لان الله تعالى قال : فويل للمصلين ولا يكمل الاية الله الله في نقل الأخبار
ميد
كفى من التغليط
لا تقفوا عند ويل للمصلين .القرضاوي قال لاتكون عربية ولا اسلامية بهذا الوضع
مغربي
القرضاوي يقصد مصر الرسمية اي مصر السيسي
مغربي حر
هولاندا
الرجال في السجون والجبناء والكلاب يصهرون على البلد...
مصري حر
لست سيسياً و لست مرساوياً
تعلمنا في دراستنا أنه كلما كبر الإنسان في السن يجب معاملتة كالطفل ... ولكن شيخنا الكبير الفرماوي أصبح كذلك والرجل أو الطفل الذي يدعي الرجولة و الديانه و العلم سوف يحاسب حساباً عسيراً إن شاء الله عند مماته لأنه لم يقف امام الطغاه الظلمة إنما ساعد و لا يزال ساعد علي فتنة البلدان العربية و الإسلاميه لأغراض دنيوية هو يعلمها جيداً و يأخذ ثمنها من الغرب لهدم الدين و الإسلام ...و عموماً إذا كان صالحاً فليستمع لقول شيخة الجليل و معلمه الشيخ محمد متولي الشعراوي ( رحمه الله ) عن مصر و المصريين و مكانتها في الإسلام .....نصيحه ادعو الشيخ (الطفل ) عد إلي ربك و استغفره لعله يسامحك وحاول وقف الفتنة و التشويش علي ديننا الحنيف بأفعالة النكراااااء