القائمة الرئيسية
أخبارنا

داعش تفجر قبر النبى يونس فى مدينة الموصل

داعش تفجر قبر النبى يونس فى مدينة الموصل

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مواطن

الهمج

تعليق 1

ذكروني بطالبان مع التمثال....غير ان عملهم هذا أكثر همجية من طالبان. فاذا كان طالبن دمروا تمثال ضنا منهم انه صنم يعبد فالدواحش يفجرون مكانا له قدسيته و عمقه التاريخي والحضاري، على هذا المنوال لن يبق لهم سوى مقام ابراهيم. لا افهم مذا يفعل العراق لابادة هذه الدواحش

القيرواني

الحرب الاعلامية

تعليق 2

هناك حرب على الاسلام والمسلمين ويسمونها الارهاب

فقيه من سوس

ويحسبون أنهم على شيء

تعليق 3

حسبنا الله ونعم الوكيل! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم! هل هذا هو الإسلام الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام؟ النبي اليتيم، والرسول الرحيم، والإنسان العظيم، الذي طاف ببيت الله عدة سنوات وفي جوفه ثلاثمائة صنم، ولم يطهره من هذه الأوثان إلا في السنة الثامنة من الهجرة. وهؤلاء خرجوا أمس من جحورهم وأخذوا يفجرون القبور بدعوى أنها تعبد من دون الله، وقد هدد بعضهم بتفجير الكعبة بهذه الدعوى أيضا. أي إسلام هذا وأي جهاد! أفيقوا أيها الحمقى من نومكم، وتحرروا من جهلكم، فإنما تسيئون لدين الله بفعلكم، وتضحكون بممارساتكم أعداء الإسلام والمسلمين، وتحسبون أنكم تحسنون صتعا، فبيس ما تصنعون. اقرأوا السيرة النبوية العطرة، وتعلموا ثقافة الدعوة وفقه الجهاد في سبيل الله. لمثلكم قال الشاعر المتنبي من قديم: أغايَةُ الدين أن تحفوا شوارِبكم * يا أمةً ضحكت من جهلها الأممُ كل ما فعلتم لحد الآن فإنما هو خدمة مجانية لكل عدو لدين الإسلام، ولكنكم لا تفقهون إلا قليلا.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.