ويظهر في الفيديو الذي تزيد مدته عن 4 دقائق، مقاتلو داعش يشتبكون مع قوات المقاومة الكردية التي تدافع عن كوباني، منذ تعرضت للهجوم في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، كما تظهر مجموعة من الانفجارات في المدينة، يزعم التعليق المرافق للفيديو أنها ناتجة عن هجمات انتحارية ينفذها مقاتلو داعش.
الفيديو نشر في 9 ديسمبر (كانو الأول) الجاري على العديد من قنوات يوتيوب التابعة للتنظيم، ومنذ ذلك الوقت تمت مشاركته على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي، من قبل المتعاطفين مع داعش بحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية.
ويبدأ الفيديو بمجموعة من مقاتلي داعش يتنقلون في شوارع كوباني المدمرة حاملين بنادق هجومية، ويطلقون النار والقذائف في جميع أنحاء المدينة.
وحرص منتجو الفيديو من خلال الصور، التي يبدو أنها التقطت من خلال كاميرا مثبتة على خوذة أحد المقاتلين، على إبراز صوت إطلاق النار ليظهر المقاتلون وكأنهم شخصيات في لعبة كول أوف ديوتي الشهيرة.
وينتقل الفيديو في النهاية إلى صور التقطت بواسطة طائرة دون طيار، تظهر المدينة الواقعة على بعد أمتار قليلة إلى الجنوب من الحدود السورية مع تركيا، وقد تحولت إلى أنقاض بعد أشهر من المعارك الطاحنة.
ونشر الفيديو الذي لم يتسن التأكد من مصداقيته من مصدر مستقل، على موقع المكتب الإعلامي لولاية حلب سيء السمعة، والذي اشتهر في الآونة الأخيرة بنشر مقاطع فيديو لقطع رؤوس رهائن غربيين.





أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.