القائمة الرئيسية
أخبارنا

بالفيديو : عمرو اديب يكشف ثغرات ساذجة في فيديو ذبح " داعش " للأقباط فى ليبيا

بالفيديو : عمرو اديب يكشف ثغرات ساذجة في فيديو ذبح " داعش " للأقباط  فى ليبيا

 

 

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

لازال مسلسل الأخطاء المتكررة لتنظيم الدولة الإسلامية " داعش " مستمرا حتى حين ... و ببروزها يتأكد للعالم أن هذا التنظيم مسخر من جهات تسعى للنيل من سمعة دين الإسلام و تشويهه ، غير ان الله متم نوره و لو كره الكافرون ، و الجديد هذه المرة ملاحظة ذكية من الإعلامي المصري عمرو أديب فيما يخص شريط فيديو يظهر من خلاله عناصر من " داعش " يقومون بذبح أقباط في ليبيا ، ملاحظات تكشف بالملموس أن ما يساق للعالم من صور و مشاهد مشينة باسم الاسلام و دين محمد ما هي إلا سيناريوهات من صناعة أعداء الدين .

و حتى نتعرف على هذه الملاحظات و الاخطاء التي ارتكبتها " داعش " لنشاهد هذا الفيديو ، و نستمع لتحليل عمرو أديب ، و لكم حرية التعليق على هذه المشاهد ، لنشاهد الفيديو :


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدو

صحيح

تعليق 1

بغض النظر عن انه بوق من ابواق الانقلاب الا انه قال الحقيقة وكل هذه الفيديوهات مفبركة واسعملوا الطرق السينما الحديثة ليجعلوا المشاهد يتاثر بالمشهد كانه مشهد حقيقي كما يحدث معنا بالافلام اياكم ان تصدقوا هذا الهراء الذي من ورائه اشعال الفتنة واراقة اكثر من الابرياء ولا حول ولا قوة الا بالله

مصري

ابن مصر

تعليق 2

الله يرحمهم ويرحم جميع الاقباط المصريين بس عندي ملحوظه يظهر ان بعض الناس الي مش مؤيدة الاستاذ عمر اديب ليست هم مصريين وانتم مالكم يامتنكين بمصر يا ابن العرص انت وهو الي يرد عليكم اساسا يبقي متناك زيكم والي يديكم اي اهميه اساسا الي ماتو مصريين من ام الدنيا (مصــــــــــــــــر)

تعليق 3

ملحوضة للمصري يبدو أنك بتناك ليل نهار لذلك لا تعرف سوى هاته الكلمة وأنت آش دخلك لموقع المغرب أبو الدنيا لي ربى أم الدنيا وعطاها علقة سخنة ونيكها وسير كول فول وطعمية وتنيك لأنه النقاش الجاد ما تتعرفش ليه

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.