القائمة الرئيسية
أخبارنا

النهار الجزائرية : فرنسا تحاصر الجزائر بالإسلاميين‮ ‬شرقا وغربا وبالإرهاب جنوبا

النهار الجزائرية : فرنسا تحاصر الجزائر بالإسلاميين‮ ‬شرقا وغربا وبالإرهاب جنوبا

أنوار ، م  - أخبارنا المغربية


يبدو  أن بعض الجرائد الكرتونية الجزائريه مازالت تحاول إشعال الفتنة ، و التسبب في الكراهية بين الشعبين الشقيقين . و إظهار الجزائر بكونها بلدا مظلوما ومستهدفا  لتغطية فساد حكامها و تغليظ الرأي العام .
فهاهي جريدة النهار الجزائرية تنشر مقال لها تحت عنوان : "فرنسا تحاصر الجزائر بالإسلاميين‮ ‬شرقا وغربا وبالإرهاب جنوبا" .حيث يظهر سطحية التحليل و شح الأفكار و رداءة الموضوع . إليكم  المقال و لكم التعليق :

 

---------------------------------

ياسين‮. ‬عبد الباقي


أصبحت دول منطقة المغرب العربي والساحل بمثابة مناطق نفوذ لفرنسا، بعد تتالي سقوط الأنظمة العربية بشمال إفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى بيد باريس، سواء عسكريا، مثلما حدث في ليبيا، أو سياسيا مثلما جرى في المغرب وتونس، وحتى أمنيا مثلما هو الأمر بالنسبة لموريتانيا والتشاد ومالي والنيجر، التي تحولت من دول إلى ''محافظات'' فرنسية، تأتمر بأوامر باريس، ولا تعارض تدخّلها العسكري المباشر تحت ذريعة محاربة الإرهاب في المنطقة.


وتكشف الأحداث التي شهدتها منطقة المغرب العربي ودول الساحل على مدار ما يقارب السنة، كيف نجحت فرنسا في استعادة سيطرتها على عدد من الدول المحسوبة تقليديا ''كمستعمرات قديمة''، مثل التشاد ومالي والنيجر على حساب تراجع الدور الأمريكي، إلى جانب استغلال باريس ما يسمى بالربيع العربي، لتنصيب أنظمة سياسية موالية لها في كل من ليبيا وتونس، ثم المغرب رغم أن هذا الأخير كان منذ الستينيات مجرد ''بلد تحت الحماية والانتداب''، عندما جعل الملك الحسن الثاني من نفسه حاكما عاما لتجسيد سياسات فرنسا في مملكته.


وبقراءة بسيطة في الخريطة الجيوسياسية الجديدة التي أفرزتها التحولات الجارية في دول المغرب العربي والساحل، فإن الخلاصة لن تخرج في مطلق الأحوال عن التسليم بعودة الدور الفرنسي بالمنطقة وبقوة. ومقابل ذلك، صارت الجزائر بمثابة البلد الوحيد الذي ''يغرد خارج السرب''، حيث أضحت مطوقة شرقا وغربا بحكومات ''إخوانية'' موالية لفرنسا، ومن جهة الجنوب الشرقي بدولة تحولت إلى رقعة جغرافية تحكمها عصابات السلاح ومنطق القوة بعد سقوط نظام القذافي، وفي أقصى الجنوب بأنظمة ضعيفة لا تقدر على عصيان أوامر الإيليزي أو رفض تدخلاته، لدرجة أن وصل الأمر حد قيام باريس بعملية عسكرية على أراضي تلك الدول بذريعة مكافحة الإرهاب.


وإن كان مراقبون يرون في التحولات الجارية بمنطقة شمال إفريقيا بمثابة عودة للصراع التقليدي بين فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية حول مناطق النفوذ والمصالح، خصوصا بالدول النفطية، فإن الجزائر، بحكم موقعها الجغرافي وثرواتها النفطية، لن تكون بمعزل عن أي محاولة فرنسية لمد حدود ''مزرعتها'' الجديدة في عمق منطقة المغرب العربي ووسطه، بل إن تنامي وتعاظم النفوذ الفرنسي حول الجزائر، بشكل غير مسبوق، يثير الكثير من الشكوك حول الأهداف الحقيقية لفرنسا من وراء فرض طوق على الجزائر، على طريقة ''فرنسا من أمامكم، والإرهاب والإسلاميون من حولكم.. فأين المفر؟''.


ففي المغرب كان فوز حزب العدالة والتنمية المحسوب على تيار الإخوانيين بالانتخابات التشريعية، بمثابة نجاح للقصر الملكي وحليفه التقليدي فرنسا، في تجسيد ديمقراطية صورية وشكلية، يبدو من خلالها الإسلاميون أنهم يمارسون الحكم، فيما يحتفظ الملك بزمام الأمور من خلف ستار، وهو ما كان بمثابة مخرج لنظام المخزن من مأزق طالما ضايقه على مدار سنة كاملة، عندما كانت هواجس الثورات العربية تلاحقه، وتهدد بزوال الملكية وتأسيس جمهورية على أنقاضها.


وفي ليبيا، كان استئثار ''ثوار'' قبيلتي مصراتة والزنتان بالحقائب الوزارية الثقيلة في الحكومة الليبية الجديدة، على حساب المجلس العسكري لطرابلس المدعوم من طرف قطر، ومجلس سرايا الثوار بزعامة العقيدين حفتر وأبو كتف المدعومين أمريكيا، بمثابة مؤشر واضح وكاف على أن فرنسا تمكنت من تنصيب حلفائها وأذنابها حكاما جددا على ليبيا مقابل خدمات منتظَرة ستكشف عنها الأسابيع المقبلة.


أما في تونس ورغم ما بدا في الأيام الأولى التي أعقبت سقوط نظام زين العابدين بن علي المدعوم بقوة من طرف باريس، على أن الثورة التونسية كانت بمثابة ضربة قاصمة للنفوذ الفرنسي بالمنطقة، إلا أن قصر الإيليزي تمكن من استدراك ما فاته من تحولات، وفرض، بشكل غير مباشر، وصايته على أجزاء من تركيبة النظام التونسي الجديد عبر دولة قطر، التي تحتفظ بعلاقات مميزة مع قادة حركة النهضة التونسية. ولكن رغم ذلك فإن الولاء التونسي لفرنسا مايزال منقوصا وغير مكتمل، بسبب وعي وطني داخل تونس، ساهم فيه دور الجزائر في الثمانينيات والتسعينيات في دعم زعماء حركة النهضة وحمايتهم من بطش النظام، حتى أن زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي لجأ في البداية إلى الجزائر بعد فراره من تونس من حكم إعدام نُفذ في حق الكثير من رفاق دربه.


وبذلك فإن تونس تكاد تكون بمثابة الحلقة الأضعف في الطوق الفرنسي المفروض على الجزائر، ما يسهّل على هذه الأخيرة إمكانية اختراقه وإفشاله، وهو ما قد يكون وراء الزيارة الأخيرة لزعيم حركة النهضة التونسية للجزائر، وسر الاستقبال ''الرئاسي'' له من طرف الرئيس بوتفليقة شخصيا.


كانت وراء تسريب فضائح أخلاقية لقياديين إسلاميين معارضين للنظام الملكي

هكذا تمكنت المخابرات المغربية من إنجاح ''العدالة والتنمية'' في الانتخابات


قبل أشهر، اهتزت الساحة السياسية في المغرب على وقع عدد من الفضائح الأخلاقية لقادة إسلاميين، محسوبين على تيار الممانعة في المغرب، عندما جرى تسريب أشرطة جنسية مفبركة تضرب مصداقية القادة الإسلاميين المنادين بإقامة نظام ملكي دستوري في المغرب، يقلص من صلاحيات الملك محمد السادس. البداية كانت من شريط فيديو سربته المخابرات المغربية بعد فبركته، حيث أظهر الفيديو المزعوم لقطات لامرأة تشبه ابنة زعيم حركة العدل والإحسان المغربية المعروفة منذ سنوات بسيطرتها المطلقة على الشارع المغربي، الأمر الذي جعلها على مدار سنوات وعقود محل قمع وتضييق أمني على قادتها. وكانت المشاهد الساخنة وكيفية تصويرها من جوانب متعددة، إلى جانب الشبه الكبير بين ''بطلة'' الشريط الجنسي وابنة زعيم حركة العدل والإحسان نادية ياسين، توحي بأن من يقف وراء المكيدة ليسوا مجرد هواة وإنما محترفون مزودون بتكنولوجيات لا تمتلكها سوى أجهزة أمنية. وبعد أشهر قليلة من تلك الضربة القاصمة، وتحديدا في بداية الصيف الماضي، تعرضت حركة العدل والإحسان مرة أخرى، لنفس الهجمة، تحت نفس الإطار والمسميات، بشكل يضمن الإثارة والرواج بمتابعة المغاربة لفصول المسلسل، حيث أقدمت مواقع إلكترونية معروفة بقربها من أجهزة الأمن المغربية وتتبنى أطروحات نظام المخزن، على نشر مشاهد مصورة من شريط جنسي، يعتقد بأنه تركي، وتقديمه على أنه ''فضيحة جنسية'' لقيادي بارز بجماعة العدل والإحسان رفقة ابنة أحد أصدقائه. في تلك الأثناء، نشرت نادية ياسين ابنة مؤسس وزعيم حركة العدل والإحسان المغربية، رسالة في موقعها على الإنترنت، تتهم فيها أجهزة أمنية بتشويه صورتها واستهداف عائلتها. وذكرت في الرسالة أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها لمثل هذه الأعمال الرخيصة، مضيفة أنها تعرضت لأكثر من ذلك، مشيرة إلى تهديدات بالقتل. وبعد سلسلة فضائح مفبركة أخرى انتشرت في الأوساط السياسية المغربية موجة نزوح من حركة العدل والإحسان نحو حزب العدالة والتنمية، المعروف بكونه الحزب الإسلامي المولود في حضن نظام المخزن، حيث استفاد حزب عبد الله بنكيران، من سقوط أسهم غريمه حركة العدل والإحسان بفعل سلسلة الفضائح الجنسية، منتهزا الفرصة ليكون البديل الذي يختاره المغاربة بعد شطب البديل الأول. وبالعودة إلى تصريحات ابنة زعيم حركة العدل والإحسان نادية ياسين قبل سنوات، فإن هذه الأخيرة يبدو وأنها دفعت ثمن تصريحاتها غاليا، عندما هددت بالمطالبة بإقامة نظام جمهوري في المغرب وإلغاء الملكية، وهو ما اعتُبر آنذاك بمثابة تجاوز للخطوط الحمراء، الأمر الذي يفسر سر استهدافها بحملة شرسة لم تنته إلا مع أفول نجم حزب والدها.

---------------------------------------------------

 

 

التعليقات

15

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مستحيل

تعليق 1

شعوب مسكبنة مقال يديها ومقال يجيبها

الطنجااااوي

تعليق 2

بل الإسلاميون يحاصرون فرنسا في الجزائر

محمد

تعليق 3

بل فرنسا الحقيقية هي التي تحاصر الدين انقلبوا على الشعب في 1992 هم ابناء فرنساء عجيب امركم و الله مع احترامي المطلق للخوان الجزائرين الحقيقة ان الجنرالات يستخدمونكم و الله حتى اصبح الحق باطلا و الباطل حفا مادا يريد صاحب المقال ان لا تكون ديمقراطية ان لا يكون حزب اسلامي في السلطة هدا هو الدي يريحه ان بصفتي مواطن مغربي صوت على حزب العدالة و التنمية فاقول لك انتبه الى بيتك فمن بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة عجيب و الله المنطق يتحدث به ادا كننت ضد فرنسا لهده الدرجة لمادا يتكلم شعبك بالفرنسية ؟ لمادا لغتكم الفرنسية ؟ لمادا تتعاملون مع الشركات الفرنسية ؟؟؟ حتى الحبوب تستوردونهم من فرنسا عار عليكم التحدث بهدا المنطق لانه ينطبق عليكم اولا

أبو الأشبال

تعليق 4

كتب الله على إخواننا الجزائريين أن يصطلوا بنار العسكر المتخلف العميل لفرنسا. والمغرب لا يزال غصة في حلق العسكر الجزائري. خذوا العبرة من جيرانكم ودعوا الإسلاميين يحكمون بالسلم وإلا فإنكم ستفرخون المزيد من الإرهاب. الإرهاب بالمغرب العربي صنعه العسكر الجزائري ليبقى رابضا على قلوب المواطن المسكين ويتخذ من الإرهاب فزاعة لفرنسا وأوربا. المغرب شارف على خط النهاية وأنتم لم تنطلقوا بعد. لو كان عندنا غازكم ونفطكم لكنا اليوم نعيش أفضل من السويد. كان الله في عونكم إخواننا في الجزائر.

محق

تعليق 5

مهما كتبت يا صاحب المقال فلن تنجح في ثني الشعب الجزائري عن جادة الصواب ولن يبق الجزائر استثناء بل لابد للطغيان أن يزول

محق

تعليق 6

مهما كتبت يا صاحب المقال فلن تنجح في ثني الشعب الجزائري عن جادة الصواب ولن يبق الجزائر استثناء بل لابد للطغيان أن يزول

محق

تعليق 7

مهما كتبت يا صاحب المقال فلن تنجح في ثني الشعب الجزائري عن جادة الصواب ولن يبق الجزائر استثناء بل لابد للطغيان أن يزول

سمير

تعليق 8

غير صحيح تماماً .. بالله عليك هل تستطيع أن تقول لي كم عدد الشركات الفرنسية في الجزائر، وما هي اللغة الرسمية في الجزائر، وما هي اللغة التي يتحدثتها المسؤولون في بلد مليون الشهيد وفي مجلس الوزراء .. فرنسا معشعشة في عقول كبار المسؤولين في هذا البلد ..لقد حررنا الأوطان ولم نحرّر الابدان والعقول

الغشاوة

تعليق 9

تحليل جد سطحي زد علي ذلك حسب قولكم شرقا وغربا اسلاميين فماذي تسمي نفسك مسيحي ؟ سبحان الله كما يبدو أن تجهل تماما بلدك ومن يسيرها وماهي القوانين التي نتحاكم بها ة أقول لك انها قوانين فرنسية بحتة

محمد

تعليق 10

حرر نفسك اولا وانتقد غيرك ما شئت ’اتحداك انتخرج الى الشارع وتطالب بحقوقك كما يفعل الجيران الذين تتكلم عليهم وكانهممن القرون الوسطى

ريفي مغربي قح

تعليق 11

ايها الجزائري الغارق في غفلته انهض واسمع للمغربي ينصحك عسى ان تذهب عنك الغفلة الممزوجة بالحقد على المغاربة والمغرب لقد اخذ المرحوم بوضياف العبرة من المغرب والمغاربة بعد ان تنفس الصعداء في بلاده الثاني المغرب فحين شعر به جنرالات المغرب بعثوا اليه ليحكم الجزائر وظنا منه المسكين غافلا ان حين تشاهد انياب الذئب لا تظن انه يبتسم اليك ظن المسكين ان الشعب الجزائري اراده ان يخدمه ولم يظن ان المخابرات الجزائرية بالتنسيق مع الجنرالات الشبه فرنسية اعدت العدة لحذفه ترك المغرب الذي كان يمرح ويجول كما يحلو له واثر دخوله وطنه الام كانت جنرالات الفرنسيس له بالمرصاد واردوه قتيلا دون ان يقشعر جبينهم ثم حين ذهب اخواننا الجزائريين الى صناديق الاقتراع حصل حزب الاسلاميين على اغلبية ساحقة فلو كان الحزب الاسلامي مواليا لفرنسا كما تدعون لما كان جنرالات فرنسا له بالمرصاد وانتم ادرى بالكم الهائل من الموتى والمفقودين والمعتقلين الى يومنا هذا وازيد ابشرك يا اخي الجزائري يجب عليك ان تطلع تمسح اذنيك وتفتح عينيك لتدرك اين وصل المغرب منذ حكم محمد السادس دون نفط او غاز ثم خذ نظرة على بلد النفط والغاز وهو بلدك عزيزي وانظر كم من فرد يقطنون منزلا لا يصلح للبهائم وما بالك ان يسكنه هذا الكم من البشر ارجوك ان تتاكد قبل ان تطلق حقدك على اسيادك في المغرب لماذا تعشعش الارهاب في بلدكم وما هو السبب الا تتوحمون على البطاطس في بلدكم بسبب غلائها وقلتها الا تصدرون اقراص الهلوسة لشعبكم لييغيب عن وعيه وينسى نفسه قبل مطالبه هل يمكن للشعب الجزائري ان يتظاهر في الشارع ويدلي برايه كايها الناس في المغرب هل شبعت اخي الجزائري الحاقد ام ازيد لك بان صحافتكم الحرة تشهد بمستوى المغرب والمغاربة الم يكن =الراي= مصدر قوتكم بدل النفط والغاز كفاكم ذلا وعارا حتى قرات يوما مقال بنت جزائرية كتبت مقالا قالت فيه بالحرف الم يبقى في الجزائر رجالا يخرجون لرفع الذل والمطالبة بحقوقهم هل تحولتم من بلد مليون شهيد ونصف الى ملايين الجبناء صبحان مبدل الاحوال

مغربي من اعماق جبال الاطلس

تعليق 12

ادا كانت الجزائر استثناء فلان الجنيرلات لازالوا يقمعون الاحزاب الاسلامية وعلي بلحاج نمودجا ,هده الجريدة نمودج لبوق عسكري ناجح,عقنا بك الحنش

حسن

تعليق 13

انه تحليل يتسم بالسذاجةوالسطحية في التحليل فرياح التغيير باتت تهب على المنطقة بكاملها و لن يسلم منها ركن و لازاوية فالشهيد البوعزيزي هو من حرك وهد قلاع الديكتاتوريات التي كانت تهيمن على المنطقة مرورا بتونس ومصر وليببيا وصولا الى اليمن و سوريافالبلد الوحيد الذي عرف ثورة هادئة وناعمة وانتقال ديمقراطي سلس و معقلن هو المغرب و ما فوز الاسلاميين الامعاقبة للاحزاب التي تسمي نفسها وطنية لانها لم تفلح في تحقيق وعودها امام ناخبيها فلا دخل لفرنسا و لا للسالفادور فيما اسفرت عليه الانتخابات في المغرب ولا التحولات التي عرفتها تونس او ليبا او مصر والاسلاميون في الطريق نحو مصر فلاايادي لفرنسا في ما يقع داخليا في هده البلدن وان تخوف صاحب المقال من الاوضاع داخل الجزائر الشقيقةمن عودة الاسلاميين بقوة وتكسير طابو احزاب النضامفالتغيير قادم قادم عاجلا ام اجلا كيف ومتى الجواب في سرعة الرياح واتجاهاتها وقوتها ولا دخل لفرنسا فيما هو داخلي للبلدان التي مستها رياح التغيير ولو كان لها دخل لما تركت الاسلاميين في تونس وليبيا والمغرب واراهن على تواجدهم في مصر قبل اعلان النتائج فلا تخيفوا و لاتحرموا الشعب الجزائري المسكين من استنشاق نسائم التغيير

الحل

تعليق 14

يقول المثل المغزبي ,دير بحال جارك ولا ارحل

sarhane

تعليق 15

للأخ الكريم صاحب المقال، مقالك لا يرقى إلى مستوى المقالات التي تثير الانتباه، لا لغة و لا تحلبلا منطقيا. أقول لك امظر حولك لترى فرنسا في تفسك قبل غيرك، في مسكنك، في لباسك، في نطقك للكلامو في ...... اترك المغرب لأهله، لمواطنيه، لأبنائه البررة، لمناضليه، فهم قادرون على تدبير شؤونه ..... حتى الآن كعارصة و مناصرون للنظام الحكم استطاعوا تفادي الأسوء و قادؤون على تدبير ماسيأتي في المقيل من الأيام. المغاربة لهم تاريخهم يمتد على امتداد قرون، فأين تاريخك أنت خارج تاريخ الدولة الإسلامبة الأموية و العباسية، و الدولة المغربية: إدريسية و مرابطية و موحدية و مرينية، ثم الدولةالعثمانية و كذا المستعمر الفرنسي الذي لم تستفق من تخديره لك حتى الآن و قبلك بنو جلدتك لم يستفيقوا إلا مع احتفاله بالذكرى المئوية لاحتلال إرضك و كان للمغاربة فضل في تحررك  ! ! ! ! ! ! !

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.