إيلاف
أعلن الرئيس التونسي المؤقت، محمد المنصف المرزوقي، أنه قرر بيع القصور الرئاسية في البلاد، وهي بمعظمها من تركة النظام السابق، على أن تحال الأموال التي ستنجم من عملية البيع إلى النهوض بقطاع التشغيل، في خطوة جديدة لإظهار القطع مع الماضي في البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن المرزوقي قوله إن جميع القصور ستباع باستثناء قصر قرطاج، وذلك في قرار أعلنه الجمعة خلال انتظام موكب رسمي بمناسبة توليه الرئاسة.
كما أعلنت الوكالة أن المرزوقي، و"حرصا منه على الحفاظ على تاريخ تونس وصيانة تراثها الحضاري وتمكين الباحثين من الاطلاع على الآثار ودراستها" أذن للمعهد الوطني للتراث بمعاينة القطع الأثرية الموجودة بقصر قرطاج وإرجاعها إلى المتاحف الوطنية للمحافظة عليها والاستفادة منها.
وأضافت أن فريقاً من المعهد الوطني للتراث زار القصر الرئاسي بقرطاج وعاين القطع المعنية ليقع نقلها فيما بعد إلى مخازن "موقع قرطاج."
وكان الرئيس التونسي السابق، زين العابدين بن علي، قد ترك مجموعة من القصور التي دخلت إليها عدسات الكاميرا بعد فراره خارج البلاد ليظهر أسلوب الحياة الباذخة الذي عاشها الرجل الذي قاد بلادهم لعقود مضت.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Ahmed
الله ارضي عليك أسي المرزوقي.
مغربية
لو صدق فالاكيد أنه سيحظى باحترام الشعب التونسي
zakaria
c bien fait de la part de merzouki,en esperant que nos responsables font la meme chose et faire retourner l argent des marocain voles au tresor de royam
مغربي محكور
هده هي الثورة الحقيقية والتي تقطع مع الظلم والحكرة والتعسف والغطرسة والتسلط والانانية...
يساري تقدمي
يدكرني قرار هدا الرجل بالقرار التاريخي للزعيم العربي الراحل جمال عبد الناصر عند تاميمه لقناة السويس..وقرار رئيس الوزراء الايراني الراحل الدكتور محمد مصدق عند تاميم شركة النفط الايرانية والتي كانت في ملكية الانكليز والامريكان.... ووقوفهما في وجه الامبريالية....