القائمة الرئيسية
أخبارنا

إرتفاع سقف المطالب في اليمن وإصرار على إقالة أقارب الرئيس

إرتفاع سقف المطالب في اليمن وإصرار على إقالة أقارب الرئيس

 

إيلاف :

 

تظاهر آلاف الطلاب والمحامين اليوم الاثنين في صنعاء للمطالبة بتغييرات ديمقراطية وبرحيل الرئيس علي عبدالله صالح. وتجمع مئات الطلاب في حرم جامعة صنعاء قبل أن ينضم إليهم وفد كبير من نقابة المحامين.

ووسط تدابير أمنية مشددة، خرج أكثر من ثلاثة آلاف متظاهر في مسيرة من حرم الجامعة محاولين الوصول الى ميدان التحرير القريب حيث يخيم ويعتصم حوالى ألف شخص من مناصري الحزب الحاكم.

ومنعت القوى الأمنية المتظاهرين من الوصول الى الميدان القريب من مقر الحكومة اليمنية بواسطة الأسلاك الشائكة المكهربة. ورفع المتظاهرون لافتات مطالبة بسقوط النظام وبرحيل صالح وهتفوا "الشعب يريد إسقاط النظام" و"بعد مبارك يا علي" و"لا فساد بعد اليوم".

وقام عناصر من الشرطة بعضهم بلباس مدني بحسب المتظاهرين، بتفريق التظاهرة مستخدمين الهراوات كما اندلعت مواجهات بالحجارة والعصي بين المتظاهرين المعارضين للنظام ومتظاهرين آخرين مؤدين للحزب الحاكم.

واشتبك المعسكران عندما حاول المعارضون دخول ميدان التحرير. وعاد المتظاهرون الى حرم الجامعة وأغلقت السلطات باب الصرح قبل ان يتفرق المتظاهرون شيئا فشيئا. وفي تعز (جنوب صنعاء) تظاهر الآلاف ايضا للمطالبة بتغيير النظام.

واكدت مصادر من المتظاهرين لوكالة الأنباء الفرنسية اصابة ثمانية اشخاص بجروح خلال تفريق التظاهرة. وغاب عن التظاهرة في صنعاء نواب اللقاء المشترك (المعارضة البرلمانية) الذي وافق على استئناف الحوار مع الحزب الحاكم، الا ان نائبا يساريا وآخر مستقلا شاركا في التظاهرة.

مطالب بإقالة أقارب عبدالله صالح

ولأول مرة في اليمن ترتفع أصوات قيادات المعارضة لتطالب الرئيس علي عبدالله صالح بإقالة أولاده وأقاربه من قيادة فصائل القوات المسلحة والأمن والمناصب الأخرى.

وهذه المرة ارتفعت ثقة أحزاب اللقاء المشترك بنفسها وأعلنتها صراحة في بيان لها صدر أمس أن رؤيتهم الجدية والمسؤولية في ما ورد في خطاب الرئيس صالح "سوف يتجسد بشكل حقيقي من خلال قيامه بتنحية كل الأبناء والأخوان وأبناء الأخوان والأقارب حتى الدرجة الرابعة من مواقعهم القيادية سواء في القوات المسلحة وأجهزة الأمن أو في الحكومة والمجالس المحلية والخدمة المدنية، والقطاعين العام والمختلط".

رسالة واضحة يريد اللقاء المشترك من خلالها الاستفادة من الدرس المصري، التونسي وإقناع الرئيس علي عبدالله صالح إنه لا مناص من الديمقراطية الحقيقية وإنهاء فترته الرئاسية في 2013 وتسليم مقاليد الحكم لرئيس ديمقراطي. طموحات كبيرة أمام المعارضة، لكنها ما زالت بعيدة عما حدث في تونس ومصر.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.