القائمة الرئيسية
أخبارنا

بوتفليقة يقيل ثلاثة وزراء دفعة واحدة و يتوعد بالانتقام من داعش

بوتفليقة يقيل ثلاثة وزراء دفعة واحدة و يتوعد بالانتقام من داعش
بوتفليقة يقيل ثلاثة وزراء دفعة واحدة و يتوعد بالانتقام من داعش

أجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الخميس، تعديلًا حكوميًا جزئيًا من خلال إنهاء مهام ثلاثة وزراء في قطاعات التجارة، الفلاحة والرياضة.

ويرى بعض الخبراء أن التعديل الوزاري يأتي في مرحلة حساسة تمر بها البلاد أملتها الظروف الراهنة، فيما شكل إعفاء وزير التجارة، عمار بن يونس من منصبه الحدث بالنسبة لمعظم الجزائريين خاصة وأنه من أشد الحلفاء والمقربين من الرئيس وهو من ثارت من حوله احتجاجات واسعة وسط الإسلاميين حينما أقرّ ببيع المشروبات الكحولية.

وصرح لخضر بن خلاف القيادي في حزب جبهة العدالة والتنمية المعارض، لموقعCNN بالعربية، أن التعديل الحكومي الجزئي الذي أقره الرئيس بوتفليقة الخميس أملته الظروف، فتغيير وزير التجارة عمارة بن يونس، يأتي بعد الفساد والفضائح الني عرفها قطاعه ومطالبة الشعب بإزاحته واتخاذه لقرارات انفرادية وارتجالية دون العودة للحكومة، فيما تم إعفاء وزير الشباب والرياضة عبد القادر خمري لدواعي صحية، نافيا أن يكون لهذا التعديل أي علاقة بمحاولة السلطة التقرب إلى المعارضة وفتح أبواب الحوار معها .

وفي الشق الأمني وبخصوص تعليمات الرئيس بوتفليقة التي أعطاها خلال ترؤسه لمجلس وزاري، يوم الأربعاء، من أجل تحسيس المواطنين و الهيئات العمومية و المؤسسات الاقتصادية من أجل التحلي باليقظة و المساهمة في ضمان أمنهم ضد أي تهديد إرهابي، قال الخبير الأمني أحمد ميزاب لموقع CNN بالعربية إنها تندرج في إطار رفع درجة اليقظة، كما جاءت لتؤكد وجود استراتيجية لمواجهة الأخطار التي تهدد الجزائر بموجب تطور الأوضاع والأزمات الأمنية المتصاعدة كما أنها تجيب - كما قال الخبير- على جملة من التساؤلات والانشغالات التي طرحت خاصة بعد أحداث غرداية، عين الدفلى وولاية البويرة.

وبخصوص قدرة الجزائر على الثبات والصمود أمام هذه التهديدات ومدى قدرتها واستعداداتها الأمنية لمواجهتها ، أوضح أحمد ميزاب أن الرئيس بوتفليقة أعطى الجواب الشافي وأثبت أن هناك خطة وإدراكًا من القيادة العليا لمجمل التطورات الحاصلة داخليا وخارجيا وهي عبارة عن خارطة طريق للفترة القادمة في اطار مواجهة التحديات والتهديدات الأمنية

وأوضح المصدر نفسه أن الجزائر تمتلك رؤية متكاملة حول الخطر الإرهابي ومدركة جدا لطرق مواجهة هذه الظاهرة من خلال اعتمادها، أولا على استعداد قوات الجيش والأجهزة الامنية، إضافة إلى أشراك المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والشعب. مضيفا أن الجزائر نجحت سابقا في القضاء على الإرهاب وتمكنت من استرجاع استقرارها بفضل الجيش ورفض الشعب الجزائري للعنف واختياره للسلم والمصالحة وتلاحمه مع الجيش وهي المعادلة والمقاربة التي تعتمد عليها الجزائر اليوم في مواجهة التهديدات الإرهابية.

وبخصوص توعد الرئيس بوتفليقة للجماعات الارهابية ومنها "داعش"، بأنها ستمنى بفشل ذريع وبخسران مبين وباجتثاثها من عروقها إذا حاولت المساس بالوطن والشعب، قال الخبير الأمني، أن هذا التنظيم لا يمكنه أن يحقق أي هدف في الجزائر عكس ما هو حاصل في الدول الأخرى، كون الجيش الجزائري لديه أساليب حديثة لمواجهة الإرهاب حيث يتوفر على فرق خاصة لديها قدرات عالية في مكافحته، وبإمكان هذه الفرق اكتشاف الأساليب التي يعتمدها "داعش"، كما أن الجيش الجزائري والمؤسسات الأمنية لديهما، تقنيات دفاعية مميزة ولا يعتمدان على أسلوب التعاطي مع الحدث الإرهابي بل مع الحرب على الإرهاب أي أن هناك عمل استباقي ولهذا الغلبة اليوم للجيش

أما المحلل السياسي مناس مصباح، فقال بخصوص تعليمات بوتفليقة للحكومة، في حديث لـ"CNN" بأنها تأتي في إطار ما يحصل في المنطقة من وضع متأزم في ليبيا وتونس والوضع الداخلي الجزائري الذي يتميز بوجود تهديدات من الجماعات الإرهابية ومحاولتها استنساخ ما يجري في المنطقة العربية.

ومن المستبعد أن يقع استنساخ ما وقع في البلدان العربية الأخرى بالجزائر، كونها تعيش وضعا مختلفا عن باقي الدول العربية، موضحا أن هذه التعليمات تدخل في إطار حملة شاملة وعامة لمواجهة التهديدات التي هي ليست بالجديدة فهي قديمة متجددة وبالتالي تعليمات الرئيس إجراءات تكميلية لإجراءات سابقة.

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد التدلاوي

من ينتقم من من ؟

تعليق 1

والله لقد أضحكني هذا العنوان؛ بوتفليقة لا يستطيع حتى مسح اللعاب (الريوك) الذي يسيل من فيه، فكيف له أن ينتقم من داعش ؟ هل تصدقون ما تروجه المخابرات الجزائرية عن الرئيس الميت الحي ؟ بوتفليقة لا يقوى على قضاء خاجته الضرورية، فكيف له أن يهدد داعش ؟ بوتفيلقة تنطبق عليه مقولة زوجة ذلك اليهودي الذي كان يهدد مسلما وهو منهمك في قضاء حاجته، فردت عليه زوجته بقولها : "ديها أموشي في ....، أما المشلم بعيد عليك"، ولا أجد أبلغ من هذا الرد : " ديها با بوتفليقة في ريوكك اللي سايلة، أما داعش بزاف عليك"

م م

تعليق

تعليق 2

سيتهمون المغرب كما جرت العادة بالوقوف وراء هجوم داعش ويصفوننا بأقبح الأوصاف. لا ضير, متعودون على كلام جار لا يرى فينا إلا السوء, الحمد لله على كل شيء.

-1

dz

dima

تعليق 3

Nta ya khanez 1 Bouteflika allah ychafihe hna gaa Bouteflika w gaa armée vive drS tahya l'Algérie wali ma ajbouche lhale yji y masse

kader

karama

تعليق 4

Vive Bouteflika vive l'Algérie

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.