محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة في تونس، أصدر الرئيس الباجي قائد السبسي بحر الأسبوع الماضي قرارا يمنع بموجبه ارتداء الحجاب للفتيات القاصرات، والذي وصفه الرئيس بكونه "ضربا من ضروب التخلف والعودة بتونس للوراء".
التونسيون إنقسموا بخصوص قرار السبسي بين مُثْنٍ عليه، ومعارض له والكلام هنا طبعا يهم أنصار التيار الإسلامي بقيادة حركة النهضة.
مواقع إعلامية دولية نقلت عن باحثة جامعية تونسية قولها أن "إلزام القاصرات بارتداء الحجاب تكون له في الغالب آثار نفسية سيئة على سلوكهن، ويقلل من قدرتهن على الحركة واللعب بشكل مريح" وأضافت أن "تحجيب فتاة لم تتجاوز الرابعة أو السادسة من العمر يجعل من جسدها عورة وبأنها خاضعة للنوازع والشهوات الجنسية من قبل الرجل".
يمينة الزغلامي، عضو مجلس الشعب عن حركة "النهضة" قالت في تصريح صحفي للهافينغتون بوست أن الحركة تعتبر إنه "لا مجال للمس بالحريات التي يضمنها دستور ما بعد الثورة" وتؤكد أن هناك مشاكل أخرى عميقة اقتصادية واجتماعية وأمنية لابد من معالجتها، ودعت الباجي قايد السبسي "أن يحرص بصفته رئيسا للجمهورية أن يمثل كل التونسيين وأن يتحدث باسم الوطن لا باسم الحزب الذي ينتمي إليه وأن يتعاطى مع الشأن الديني باعتدال لكي يفوت الفرصة على التطرّف والإرهاب ويبرز بحق طبيعة هويتنا كتونسيين".
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Saaido
العلمانية تتكلم . واا آسفاه
مغربي
بن علي هرب !! لاّ . بن علي رجع.
Saadoun
أاثورة أامضادة
أجهاز علي أاحريات هده طبيعة أثورة أامضادة أاتجمعية وأابرقيبية