أخبارنا المغربية : محمد الميموني
أوردت وسائل إعلام إسبانية اليوم خبرا مفاده أن نادي خيتافي الإسباني وفر منصب عمل للاجئ السوري أسامة عبدول الذي تناقلت وسائل الإعلام صوره بعدما ركلته صحفية مجرية وهو حامل ابنه.
الفريق الإسباني عرض على عبدول العمل في مجال التدريب، وهي المهنة التي كان يحترفها في سوريا عندما كانا مجربا لفريق الفتوة السوري الممارس بالقسم الأول.
هذا وقد حل اللاحئ السوري رفبة ابنه بمدريد حيث سيوفر له الفريق الاسباني مسكنا هناك بعد تم استقدامه من ألمانيا.
التعليقات
14آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطنة مغربية
هنيئا
سبحان الله و عسى ان تكرهوا شيئا و هو خيرا لكم
أمين
قلوب الرّحمة. و لماذا لم يرزقهم الله السعادة و الخير ؟ و لماذا يقولون أن النصارى سيدخلون جهنّم؟
عثمان المغربي
الله رحيم بعباده
الله رحيم بعباده الحمد لله على نعمته. و الشكر الجزيل لمن لا زالت في قلبه انسانية
Brahim
Wallah bkit
Sobhana Allah yomhil wala yohmil b9a fya htta bkit
حازم
سبحان الله
انظروا كيف يخلق الله اسباب الرزق لعباده وانه بعد العسر يسرا.
خبر سعيد
والله قد أصبح قلبنا مدغة حزن بما نسمع ونرى وجاء هدا الخبر ليثلج صدرنا, لقد طغى الظلم يا ربى رحمتك, هنيئا لك يا سيدى
wahid
عسى ان تكزهوا شيئا و هو خير لكم .المسلمين المقهورين وجدوا الرحمة عند الكفار كما يقولون !!!لكن كبار الكفارو اصحاب القلوب الغليضة يعيشون في الدول الاسﻻمية ..بربك هؤﻻء اللاجئين وهم بالملايين كيفك ينظرون للمسلمين؟ و ...؟؟
marocain
Peut être le pauvre syrien a perdu sa famille et il lui reste que ce petit enfant , Ensuite , il a trop souffert mais Dieu ne l'a pas oublié et grâce aussi â ces Chretiens va reprendre aussi sa vie normale , Que Grand Dieu bénisse ces Européens .
احمد المصرى
عين تدمع واخرى تحمد الله
عين تدمع على حال العرب والمسلمين خصوصا والاخرى تحمد الله على انزال الرحمة بقلوب الاجانب وغير المسلمين علينا وقلب يحزن لقسوة قلوب حكام العرب الجهلاء بمعنى الانسانية
ميمي
تعليق
لرب ركلة نافعة ,واللعنة على من ترك شعبه يُرْكَلُ في أصقاع العالم من أجل كرسي حكم زائل .
sara
lkhair f lbarrani
l9a lkhair f nssaraa mal9ah f lmslmin
meskina
hata neti be9iti fiya4
kolokom meskin
مغربية
الغرب لا يضيعون الكفاءات كباقي الشعوب العربية لقد ادركوا ان هدا الاجئ سيكون مفيدا لهم .
ema
Dieu est grand
j'ai eu les larmes aux yeux, en lisant l'info..il devrait remercier la journaliste pour son fameux coup de pied :)