صادقت لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، اليوم الثلاثاء، على بروتوكول اتفاق أوروءمتوسطي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب يتعلق بالمبادئ العامة لمشاركة المملكة في برامج الاتحاد الأوروبي. ويتيح هذا الاتفاق للمغرب المشاركة في جميع البرامج، الحالية والمستقبلية، للاتحاد الأوروبي، وذلك طبقا للمقتضيات المصادق عليها في إطار هذه البرامج، وكذا المساهمة في الميزانية العامة للاتحاد المتعلقة بالبرامج التي يشارك فيها. وقالت المقررة السيدة أنيمي نويتز، في مشروع التوصيات، إن هذا البروتوكول، الذي يتلاءم مع أهداف السياسة الأوروبية الجديدة للجوار، يدشن لمرحلة حاسمة في العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي. وأشارت إلى أن الاتفاق “يشكل إطارا للدعم والتشجيع القوي من قبل الاتحاد الأوروبي للمجهودات التي يقوم بها المغرب لتعميق الإصلاحات الجارية”. واعتبرت النائبة الأوروبية أن المملكة “انخرطت منذ سنوات في مسلسل إصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي شامل، وأن الاتحاد الأوروبي لم يتوقف عن دعم المجهودات التي يبذلها المغرب لتنفيذ برنامجه الإصلاحي”.
وأشادت السيدة أنيمي نويتز، بصفة خاصة، بإصلاح الدستور الذي تمت المصادقة عليه بكثافة من خلال استفتاء شعبي، مشيرة إلى أن الانتخابات التشريعية “جرت بطريقة جنبتها كل الانتقادات وفي استجابة تامة للمعايير”. وأكدت أن إجراء الانتخابات “في ظروف مكنت من ارتفاع نسبة المشاركة”، يشكل “مرحلة مهمة في مسلسل الإصلاح الدستوري والديمقراطي الجاري”.
كما أشادت بتشكيل حكومة برئاسة السيد عبد الاله ابن كيران الذي فاز الحزب الذي يتزعمة، العدالة والتنمية، بالعدد الأكبر من الأصوات خلال هذه الانتخابات. وخلال مناقشة مشروع التوصيات، شدد النواب الأوروبيون على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.
ماب
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.