أخبارنا المغربية
في الوقت الذي بدأت فيه بوادر الحرب الباردة تلوح في الأفق، بين الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا، تعتزم هذه الأخيرة إطلاق رادار جديد يمكن أن تصل قدرته إلى مراقبة أجواء المغرب.
و قالت يومية المساء أن للرادار المنتظر إطلاقه قدرة فائقة على التجسس عن طريق التصوير من الارتفاعات الشاهقة، والكشف عن أهداف حيوية « ما وراء الأفق » أي على بعد يزيد عن 3 ألاف كيلومتر.
و تابعت اليومية أن وزارة الدفاع الروسية كشفت أن الرادار قادر على تغطية 100 هدف من حجم كرة القدم على حدود مسافة تصل إلى 6000 كيلومتر، مشيرة إلى أن الطموح الروسي يتجلى في أن تتمكن روسيا من الحصول على شبكة رادارات شاملة ومتفرقة في العالم سنة 2020.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
صالح
مرحبا بهم .. فالعالم للاقوياء وليس لصانعي البلغة والطنجية!
wasiss
الغرب باجمعه يعرفون اللباس الداخلي ليس فقط لامهاتنا بل حتى نساءنا و بناتنا فاين المشكلة من رادار الروس
تعبان من العرب
كاره
طبعاً المغرب يخشى من تجسس روسيا على مفاعل طنجة لنوى البلح التمري ويخشى على معامل الصواريخ القمرية ويخشى من كشف دفاعاته الليزرية ويخشى من كشف المادة التي تدخل الحريرة سبحان الله العضيم اللهم لا تآخذنا بما فعل السفهاء منا يا رب العالمين