أقدم حوالي 50 شابا من أصل مغربي يعيشون في فرنسا على تحطيم عشرات القبور اليهودية في مدينة نيس الواقعة جنوبي فرنسا، وقاموا بتكسير نجمة داود الحمراء، وذلك في واقعة تعد الأولى من نوعها في فرنسا.
وقال المدعي العام الفرنسي: “الحادث له علاقة بقتل الأمن الفرنسي لمنفذ عملية تولوز الشاب الجزائري محمد مراح، وأن الحادث تم انتقامًا لمقتله”.
وكان منفذ جريمة تولوز محمد مراح قد لقي مصرعه بعد أن قفز من نافذة شقته إثر عملية حصار دامت أكثر من 30 ساعة من قبل قوات متخصصة في الشرطة الفرنسية.
وأوضح المدعي العام الفرنسي أنه جرى تحطيم القبور تم كشفه عن طرق كاميرات المراقبة التي كانت بالقرب من المقابر والتي كشفت عن الجناة الذين قاموا بتحطيم عشرات القبور الفرنسية.
وأضاف المدعي العام الفرنسي: “هذه هي المرة الأولى التي يرتكب فيها مثل هذا الحادث داخل فرنسا”.

وكانت صحيفة فرنسية قد كشفت النقاب عن قيام “محمد مراح” منفذ عملية إطلاق النار على المدرسة اليهودية في فرنسا والتي أسفرت عن مقتل أربعة يهود بزيارة الكيان الصهيوني بجواز سفر مزيف.
وذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن “محمد مراح” قام بزيارة كل من دولة باكستان وأفغانستان حيث تلقى تدريبات عسكرية هناك، ونقلت عن مصدر أمريكي رفيع المستوى يعمل في أفغانستان أن “محمد مراح” زار الكيان الصهيوني من خلال جواز سفر مزيف، وقد تبين ذلك من خلال جواز سفره الذي عثر عليه بعد عملية حصاره وقتله في شقة بمدينة “تلولوز” الفرنسية، كما كشف أيضًا عن زيارته إلى كل من سوريا والعراق والأردن.
وأشار المصدر الأمريكي إلى أنه لم يتضح بعدُ ماذا كان يفعل في الكيان الصهيوني؟ وما هي المناطق التي زارها؟ وما الأسباب الدقيقة التي دفعته لهذه الزيارة؟ مشيرًا إلى أنه مكث في أفغانستان خلال شهر نوفمبر من عام 2010، وأنه طلب زيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية أنه من المرجح أن يقوم جهاز الشاباك الصهيوني بإجراء عملية فحص دقيقة بعد نشر هذه الأخبار.
وكالات
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ولد سيدي يوسف بن علي
يجب على العرب جر اسرائيل للانضمام الى جامعة الدول العربية انطلاقا من موقعها الجغرافي العربي لكي تكون قريبة منا سياسيا اما التغريد خارج السرب لن يغنينا شيئا لان المحاور غائب اصلا
فلسطين محتلة من اليهود
الصورة مفبركة وترون سيارة الجيش الاسرائيلي وليس الجيش الفرنسي
محمد
إن المغربي الحر لن يسمح لنفسه بالقيام بمثل هذا الفعل الدنيء.ومن شبههم بالمغاربة أراد الإساءة لنا لا أقل ولا أكثر.تعايشنا مع اليهود المغاربة منذ غابر العصور ونفتخر.
خالد
هذا هو الإرهاب بعينه, نهك حرمات المقابر هو أقبح شكل من أشكال الإرهاب المعنوي ربما يمكن وصفه, كان من كان في هذه المقابر يجب احترام حرمتها ولا يجوز تسمية هؤلاء بالشباب بل بالمجرمين.