دفن عصر اليوم الخميس في بمقبرة كورنباريو والتي تقع بضاحية تولوز جنوب فرنسا جثة الفرنسي ذو الأصول الجزائرية محمد مراح مرتكب مجزرة تولوز ومونتوبان الذي نفد عمليات قتل في حق سبعة أشخاص ويتعلق الأمر بثلاثة اطفال وحاخام يهودي وثلاثة مظليين وحسب مصدر رسمي فإن الدفن صاحبته مراسيم جد بسيطة ووسط اجراءات أمنية مشددة، وكان عدد الذين حضروا عملية الدفن حوالي 15 شخصا أدوا على محمد صلاة الجنازة ليتم دفنه بالجانب المخصص لمسلمين بالمقبة المذكورة ، ويأتي دفنه بالديار الفرنسية بعد قرار السلطات الجزائرية رفض تسلم جتثه لدواعي أمنية وفي المقابل كذلك رفضت بلدية تولوز الترخيص للعائلة بالدفن مما دفع بأسرته الضغط على البلدية لقبول طلب دفنه بفرنسا محتجة في ذلك بتخوفها في أن يتحول قبره إلى مزار، واستدعى الأمر تدخل نيكولا ساركوزي لاحتواء الوضع طالبا"عدم اثارة جدل" في مسألة دفن مراح قائلا ان محمد "كان فرنسيا ويجب ان يدفن، وعلينا الا نثير جدلا في هذا الشأن". وبدفن محمد يسدل الستار على أحد أبشع الجرائم التي عرفتها فرنسا ولعل المثير فيها هو تبادل رفض استقبال جثة محمد بين السلطات الجزائرية والفرنسية لدواع أمنية مما اثار عدة ردود أفعال أدت إلى تأجيل وقت دفنه ، وظهور تصريحات تندد بالقرار الغريب في رأي المتتبعين للشأن المحلي بالجزائر لكون الجثة لشخص مسلم عربي وجزائري قبل أن تكون لفرنسي مرتكب الجرائم . سعيد مكراز
دفن جثة محمد مراح بجنوب فرنسا بعد رفض السلطات الجزائرية الترخيص لعائلته الدفن لدواع أمنية
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.