المذيعة التركية الشقراء تكشف تفاصيل ليلة الانقلاب الفاشل : هكذا تورطت معهم !
المذيعة التركية الشقراء تكشف تفاصيل ليلة الانقلاب الفاشل : هكذا تورطت معهم !
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ متابعة
كشفت المذيعة التركية، تيجان كاراش، التي أعلنت البيان الذي أصدره قادة الانقلاب العسكري الفاشل في البلاد، تفاصيل احتجازها من قبلهم وإجبارها على التعاون معهم، و وجهت الشكر للمواطنين الذين اقتحموا مقر التلفزيون الرسمي وأنقذوها من أيديهم وساهموا في إسقاط الانقلاب.
و عاشت المذيعة التركية الشقراء التي قرأت بيان الانقلاب لحظات صعبة لن تنساها مهما مرت الأيام والسنين، فهذه المواقف التي يقع فيها الإنسان دون ترتيب، لا تتكرر كثيرا، فسيكتب التاريخ اسمها.
وقالت كاراش إنها كانت في المحطة التلفزيونية عندما دخلت قوة من الجيش من 4 جنود وأجبروها على تلاوة بيان الانقلاب، وقالوا إنه عمل في مصلحة البلاد، وإنهم احتجزوها أكثر من نصف ساعة قبل قراءة البيان بالإكراه.
وأضافت " الآن انتهى هذا الكابوس. قاموا بتهديدنا بالسلاح وفرضوا علينا قراءة البيان، وكل من يشاهدنا ويعرفنا يدرك التزامنا بالشرعية والديموقراطية، ونشكر كل من جاء هنا لمساعدتنا " .
و خرجت المذيعة التركية بعد ذلك لتحتفل مع زملائها بتحرير التلفزيون التركي التابع للحكومة ، حيث ظهرت وسط حشد من المواطنين وهي تلتقط صور السيلفي معهم ووجهت للمواطنين الشكر لإنقاذها.
و تابع العالم بأجمعه المذيعة وشاهد ملامح وجهها الجدية ونظرات عيونها والتي تشعر أنها لا تفهم أو تعرف أي شئ مما سيحدث تلقي البيان بقوة.
المذيعة التركية تبلغ من العمر 41 عاما، وهي من مواليد مدينة أنقرة عام 1975، وهي الابنة الوسطى لعائلتها ولديها 3 اشقاء.
درست تيجان في جامعة هايستيبي بأنقرة ونخرجت من قسم علم الإجتماع.
و عملت في وكالة الأناضول التركية وقدمت برامج في قنوات TRT واصبحت مذيعة للأخبار على القناة الحكومية.
و بعد أن تحررت من قبضة الجنود الأتراك التابعيين للانقلاب، بدأت في التعليق على ما حدث عبر حسابها في موقع تويتر، أخر ما كتبته على ما تعرضت له: "15 يوليوز "الإرادة الوطنية" سيسجل التاريخ شهدائنا! كل شهدائنا الذين فقدوا حياتهم في هذه المحاولة الانقلابية الغادرة رحمة الله عليهم".
ويبدو أن تيجان ستعتز بموقفها وقوتها وهي تلقي البيان دون خوف أو ذعر، فقد قامت بتغيير صورتها الرمزية في الموقع لتكون لقطة لها وهي تلقي البيان.
ويمتلئ حسابها بصور وفيديوهات من لحظات اعتقال لبعض الجنود المنقلبين، وصور للشعب التركي وهو يقف أمام الانقلاب.
