القائمة الرئيسية
أخبارنا

شكون داها فيهوم ... "البوليساريو" تهاجم فرنسا و تهدد المغرب بالعودة إلى المواجهة العسكرية

شكون داها فيهوم ... "البوليساريو" تهاجم فرنسا و تهدد المغرب بالعودة إلى المواجهة العسكرية

أخبارنا المغربية 

توصل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بنداء مستعجل وجهه محمد سالم ولد السالك وزير خارجية جبهة البوليساريو "الوهمية"، يهدد فيه باقتراب الجبهة من المواجهة العسكرية ضد المغرب.

و طالب سالم، وفق ما ذكرته قصاصة للوكالة الدولية للأنباء "أسوشييتد بريس" ، بتنظيم الاستفتاء الذي وعدت به الأمم المتحدة على خلفية اتفاقية وقف إطلاق النار مع المغرب سنة 1991. 

كما هاجمت الجبهة الوهمية  فرنسا، متهمة إياها بتعطيل قرار مجلس الأمن بخصوص الصحراء المغربية، لتعبر عن أملها في تحرك الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن  (روسيا، الصين و بريطانيا)، من أجل تنظيم عملية الاستفتاء.

التعليقات

13

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغرب شامخ

نبح الجرو الاجرب ليهدد اسدا شرسا

تعليق 1

نبح الكلب فقال هاو هاو هاو ولما رفع المغرب العصا قال الكلب او او او اي اي اي

30

الامير

المملكة العلوية الشريفة

تعليق 2

واش داها الديب غير ف حزاق النعجة.ههههه ما ضر السحاب نباح الكلاب. تبقى الأسود أسودا و الكلاب كلابا. اعزلو و تخيرو اللي عجباتكوم حفضوها

17

عباس اتازي

البولزاريو

تعليق 3

اطز عليهم وعلى كلاب الجزائر المسعورة هههه مخوف الديب غير حزاق انعجة نحن في الصحراء المغربية نشرب اثاي غلى الرمال الذاهبية وتحت شمسها الدافية اطززززز على البوخاريو والف طز عل الخرائر وعلى كل اعداء المغرب الحبيب

15

عبدالله [email protected]

تعليق 4

من انتم وماذا تخالون انفسكم جماعة اللقطاً" الامم المتحدة لها اشياء لم تحل بعد اما انتم فمن رجع الى بلاده المغرب فاهلا وسهلا به ومن ارد انتظار الامم المتحدة فالينتظرالي ان يجف البحر

15

Ali

تعليق 5

المغرب لا تخيفه لا البوليساريو و لا الجزائر حاضنتها، لكن المغرب ينتظر فقط من البوليساريو اختراق وقف اطلاق النار حتى لا يتدخل الغرب و لا يفرض على المغرب التراجع.

11

رابح

رابح

تعليق 6

المغرب هو الرابح في القضية ان عاجلا او آجلا , لان الجزائر اختارت -في مسابقة المغرب - الفرس الواهن كان عسكر الجزائر يدبر لمؤامرة خطيرة , وهي نقل صحراويي تندوف الى الكركرات وبثر لحلو اي الى ما يسميه بالاراضي المحررة والخطر على المغرب هو قطع الطريق البري الوحيد للمغرب مع افريقيا واعترضت الجزائر مشكلتان : اولا لاوجود للمياه الباطنية في هذه المناطق ثانيا تدخل الجيش المغربي بقوة لوضع نهاية للحلم الجزائري ثالثا فرنسا معنية ورافضة لخلق دوبلة في المنطقة اكثر من المغرب نفسه رابعا الصين تعيش مشكلة الوحدة الترابية وتسعى لضم تايوان خامسا روسيا دولة اتحادية تضم اقاليم تتمتع بالحكم الذاتي تماما كالذي يريد المغرب بريطانيا تتستر بالامم المتحدة لخدمة مصالحها في الجزائر

Alger

النباهة !!

تعليق 7

نداء مستعجل مع التهديد بحمل السلاح. نباهة العمامرة قبل زيارة روس! فاتكم القطار. بعد موت ملك ملوك أفريقيا وشح الدوفيز ......

Hassan

العز

تعليق 8

العز البوليزاريو غادي ينكحوكوم

-10

توفيق من طنجة

الابطال

تعليق 9

نحن مغاربة نحب هذا الوطن ولا نعرف الخوف ولا نحب من يهدذنا لاننا دخلنا الصحراء بمسيرة سلمية وانتزعنها بدون سلاح مع جلالة الملك المغور له الحسن الثاني اما الان جميع المغاربة من طنجة الى الكويرة مدنيين او عسكريين ينتظرون الضوء الاخضر من جلالة الملك محمد السادس وبعدها سنمسحكم من هذه الذنيا يا اربعة الشلهبية يا الخونة

مغربي

الصحراء مغربية

تعليق 10

الكلب نباح و زيد نباح مال موك مبغاتي أدخل في القشوش د بوك ان الصحراء مغربية ا عاد كهدد سيادك بالحرب شبعت الخبز و إذا كحلتلك اموك ديرا باش انخلو المصارن د موك مترشين

h

تعليق 11

الى رقم 05واش دخل امك في الجزائر كل مرة تجبدوا و تتكلم على الجزائر اشرف منكم بوسيين الايدي و ركعيين لغير الله.

-3

كمال

تعليق 12

و الله لييسمعكم يحسبكم أسود تقذفون في أصحاب الحق و لكن في الحقيقة أنت دجاج و الدليل هو أنكم لم و لن تجرؤو على تحرير سبتة و مليلة اخرصو أيها الجبناء

-4

lakky

depassant de style de dialogue

تعليق 13

يامسلمي المغرب والجزائر ما هذه الالفاض للتي تكتبوها اتقوا الله واجتنبوا القول السوء ،واعتمدوا على النقد البناء الذي يؤ دي بنا الى حل أخوي وسلمي ،كن مسلما قبل كل شيء واخلا ق المسلم هي القوة الحقيقية وليس السب والشتم.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.