طالب شيخ الأزهر أحمد الطيب السبت جميع المسؤولين الليبيين والجيش الليبي بعدم إطاعة الزعيم الليبي معمر القذافي.
وأصدر الأزهر بياناً شديد اللهجة ضد ممارسات القذافي بحق الشعب الليبي، مؤكداً أن حكمه "أصبح الآن في حكم الغاصب المعتدي المتسلط على الناس ظلماً وعدواناً"، داعياً جميع المسؤولين الليبيين وضباط الجيش الليبي وجنوده الى أن يرفضوا إطاعة النظام في إراقة دماء الشعب الليبي واستحلال حرماته، وإلاّ أصبحوا شركاء له في الجرم.
وأوضح شيخ الأزهر في بيان نقله موقع صحيفة (اليوم السابع) أنه يتابع الأحداث الجارية في ليبيا "بقلب مثقل بالألم" نظراً للأحداث الدموية في "ليبيا الشقيقة".
وناشد المجتمع الغربي "من واقع مسؤوليته الأخلاقية بأن يكون اهتمامه بالدماء التي تسيل من الشعوب المطالبة بحقها في الحرية أكثر حرمة من اهتمامه بحقول البترول وكيفية تأمين إمداداتها".
وأضاف الطيب إن الأزهر "يناشد العرب والمسلمين والشرفاء في مشارق الأرض ومغاربها أن يهبوا إلى نصرة الشعب الليبي الشقيق بتقديم الدعم الإنساني والطبي، وكل ما يمكن من أسباب النصرة والدعم".
ودعا "السلطات المصرية المعنية إلى المبادرة بتقديم الغوث الإنساني وإلى بذل كل ما يمكن لإجلاء المصريين الذين يعانون ظلم النظام الليبي وعدوانه، وضمان سلامتهم وصيانة حقوقهم".
يشار إلى أن العديد من ضباط الجيش الليبي انشقوا وانضموا إلى المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام مثلهم مثل عدد كبير من الدبلوماسيين والسفراء الليبيين.
وتشهد ليبيا منذ أكثر من أسبوع تظاهرات واسعة النطاق تتخللها مواجهات مع قوات أمنية ومرتزقة أدت إلى سقوط المئات بين قتلى وجرحى فيما تتحدث تقارير عن سقوط أكثر من ألف قتيل.
وكالات
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
XXX
علاش مهدرتيش مني كان الامر كيتعلق بمبارك؟؟؟؟؟؟ مزيـــــــــــــــان
from sweden
أين كنت أيام ثورة الفل يا شيخ.
mohammed
لن نسمع لأي عالم من العلماء مهما كان وزنه حتى يعرف لنا الإرهاب ، ولماذا محاربة الروس جهادا يوصل إلى الجنة ؟ ولماذا محاربة أمريكا إرهاب يودي إلى جهنم ؟ أسكتوا يا علماءنا ودعونا نحترمكم من فضلكم قبل أن نسبكم يوما . نحن نفهم بدونكم وبدون فتواكم الكتب أصبحت في كل مكان التفاسير ، الكل عالم حتى القط عالم إذا سرق سمكة يأكلها خلسة وإذا ناولته إياها يأكلها أمامك . نعرف الصادق ونعرف غيره ونعرف علماء الخبز لا تحسبونا غافلين ، من من الأمة يشكك في الشيخ كشك ، لن تجد أحدا لا يحترم المرحوم كشك ، ،،،