أخبارنا المغربية
يبدو أن الحضور المغربي المتزايد في الساحة الإفريقية خلط أوراق الجزائر وجبهة البوليساريو، خصوصا بعد التغييرات التي عرفتها مواقف بلدان ظلت الجزائر تصنفها في معسكرها.
و أشار مراقبون إلى أن الدبلوماسية الجزائرية لم تستطع استيعاب التغيرات الكبيرة الأخيرة في مواقف عدد من البلدان الإفريقية ودعمها للمغرب.
و قالت يومية المساء أن الجولات الأخيرة، التي قادت جلالة الملك محمد السادس، إلى العديد من الدول الإفريقية، أصابت النظام الجزائري بالسعار، بعد خروج عدد من مسؤولي هذه الدول بمواقف إيجابية وداعمة لعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
wasiss
لكن أين موقف 28 دولة افريقية التي كان يناور بها جلالته حين انسحبت 8دول عربية باستثناء الكويت من القمة و الأمر من ذلك أن الامارات العربية تضخ في الملايير لانشاء مشاريع في الجزائر و من أهمها مصنع لمرسيدس بينز للصيانة و التصنييع شراكة بين الامارات و الجزائر و من هنا ندرك أن تضامن الامارات و حتى السعودية مع المغرب في قمة غينيا مجرد ذر رماد في العيون لا أكثر ولا أقل أما خلط الأوراق يكون مجديا لو فشلت القمة و حذفت راية البوليساريو أما كون القمة تمت و بحضور الكويت قلب الخليج النابض لدليل على نصر للجزائر و البوليساريو