القائمة الرئيسية
أخبارنا

إسرائيل ترد بآيات قرآنية على الشامتين بحرائقها

إسرائيل ترد بآيات قرآنية على الشامتين بحرائقها

ردت حكومة تل ابيب على الشامتين بها جراء الحرائق المتواصلة في مناطق عدة من إسرائيل بآيات قرآنية نشرتها في "تويتر" ما أثار جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وسادت حالة من السخرية بين رواد تويتر على التغريدة التي نشرتها إسرائيل على حسابها الرسمي الموثق باللغة العربية.

وكان الكثير من النشطاء قد اعتبروا أن هذه الحرائق انتقام من الله بعد قيام تل أبيب بمنع الأذان في القدس.

كما نشر المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي آية قرآنية من سورة البقرة، ردا على الشامتين بإسرائيل جراء الحرائق.


التعليقات

9

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي حر

يعرفونه كما يعرفون أبناءهم

تعليق 1

لا أصدق، هل إسرائيل دخلت الإسلام، فهم يعرفون الحق لكن أكثرهم مستكبرون!

35

اليهود مازال يحرقون العراق وسوريا وفلسطين وليبيا واليمن

تعليق 2

اليهود يدمرون العرب ويحرقون التاريخ العرب وحكامهم الاغبياء اليهود يعملون وليتكلمون ويفعلون مايريدون بالعرب

moutafail

Maroc

تعليق 3

فضل الله تعالى بني إسرائيل وقد ذكر الله تعالى في القرآن الكريم : (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ [ 2 \ 47 - 122 ]) سورة البقرة . فهذا لا يعني أن الله تعالى فضلهم عن أمة محمّد ، ولكن الله تعالى فضلهم في الزمن الذي كانوا يعيشون فيه ، وإن أمة محمد هي خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، وفي زمنهم قد فضلهم الله تعالى على الكثير من الأمم ، فقد خرج فيهم النبي موسى الذي أخرجهم من ذل الفراعنة على يد ملكهم الطاغية فرعون والذين كانوا عبيد عنده ، وأتى موسى وقد أخرجهم من هذا الإستعباد وقد فضلهم الله تعالى على العالمين ، ولكنهم تكبّروا وجحدوا بما أتى موسى وكذبوه وحاربوه ، وقد أنزل الله فيهم الكثير من الأنبياء الذين قتلوهم وسفكوا دمائهم وهم القوم المعروف عند المسلمين بأنهم قاتلين الأنبياء ، فبعد كل هذه الأمور وبعد كل هذ التفضيل قد كرهم الله ونعلهم إلى يوم الدين وهم أشد أعداء الإسلام ومن شدة العداء أنهم يعرفون الحق لكنهم لا يتبعونه, فهم يعرفون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حق، وأنه من عند الله؛ ولكنهم لم يتبعوه، ولما هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - ووصل إلى المدينة نظر إليه اليهود فعرفوه، وأكنوا له العداوة وقال الله - جل جلاله -: {الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ}54, وقد حصل هذا قبل بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما جاء الإسلام، وقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، وعاهدهم؛ نقضوا العهد أكثر من مرة، وتآمروا مع القبائل الكافرة ضد المسلمين, حتى انتقم الله - تبارك وتعالى - منهم وأخزاهلقد حرم الله على المؤمنين نقض العهود ، وأوجب عليهم الوفاء بها فقال: (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا). (الإسراء/34). وقال: ( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود في أول قدومه صلى الله عليه وسلم المدينة كان يحب موافقة اليهود في أعمالهم وعاداتهم ليتألف قلوبهم على الإسلام ، ولكنه لما رأى عنادهم وجحودهم ومكابرتهم أمر بمخالفتهم رضي الله عنه ومن كبرهم أنهم قالوا: إنهم أبناء الله وأحباؤه كما قال الله - تبارك وتعالى -: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ}40, وقالوا: لا يدخل الجنة إلا من كان منهم كما قال الله - تبارك وتعالى -: {وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}41, ومن كبرهم وغرورهم أنهم إذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه ولم يستمعوا له كما أخبر الله - تبارك وتعالى - عنهم: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ}42. • قذفهم لمريم - عليها السلام -: فاليهود لقبح سرائرهم وقعوا في عرض مريم بنت عمران - عليها السلام - واتهموها بالزنا - عياذاً بالله - قال الله - تبارك وتعالى -: {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً * يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً}43, وقال - جل جلاله العظيم في سلطانه -: {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً * وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً}4

علوي

إنه

تعليق 4

إنه الحق من ربك، نعم إنهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ولكن استكبارهم يجعلهم أسفل السافلين

marocain

تعليق 5

Ce feu d'israel est naturel ou causé par des inconnus = Que peut on dire aussi des inondations ou même du feu dans des pays musulmans ?

عبدالقادر

تعليق 6

لا أظن أن هذه الحرائق وفي فصل الشتاء طبيعية، ربما هي مفتعلة من طرف إسرائيل لاقتطاع مزيد من المستوطنات. ( وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)-صدق الله العظيم.

rachid

au jahanam

تعليق 7

ده الاية تنطبق عليهم لانهم يسعون في الارض فسادا وهن اللدين خربوا العالم بنشر سياستهم واستوطنوا اراضي ليست لهم وقتلوا النساء والشيوخ والاطفال ببرودة دم اكثر من خمسين سنة ولما ارادوا ان يغيروا دستور الله وتدخلوا في الادان جاءتهم الصاعقة بالنار وسيرون اكثر من دلك والله ليس بظلام للعبيد يما تعنتت اقوام قبلهم بالقوة وكان مصيرهم العداب في الدنيا قبل الاخرة.فلن تطول اعمارهن ولو عاشوا سنينا كثيرة فالموت ينتظرهم تم الحساب بالغهم

chafik/ assilah

تعليق 8

اليهود يعرفون حق المعرفة ان الاسلام دين حق وان الرسول(ص)اخر الانبياء والرسل وان ما جاء به هو الحق لكنهم كعادتهم مستكبرون ومعاندون وكلما راوا اية من ايات الله عز وجل يبدون غير ما يضمرون من خبث ومكر وخديعة متحايلين بذلك على الناس.ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخادعون الا انفسهم وما يشعرون.صدق الله العظيم.

عادل

المغضوب عليهم

تعليق 9

اليهود لهم علم بالكتاب ويعلمون أنه الحق لكنهم كفروا به وكذبوا بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم لذلك غضب الله عليهم .في سورة الفاتحة المغضوب عليهم هم اليهود

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.