القائمة الرئيسية
أخبارنا

تفاصيل عمليات طرد الجزائر للاجئين الأفارقة التي أثارت استهجان العالم

تفاصيل عمليات طرد الجزائر للاجئين الأفارقة التي أثارت استهجان العالم

 

ذكر عدد من الماليين الذين طردوا من الجزائر خلال عملية واسعة ضد مهاجرين أفارقة للوكالة الفرنسية للأنباء أن قوات الأمن الجزائرية قامت باستخدام العنف خلال عملية إبعادهم، وتحدثوا عن سقوط وجرحى وقتلى. ومن بين هؤلاء أكثر من 260 ماليا طردوا في إطار هذه العملية، ووصلوا ليل الأحد الاثنين إلى باماكو.

ولم يؤكد مصدر رسمي او السلطات الجزائرية المعلومات عن سقوط قتلى. ولم تدل السلطات بأي تعليق على عملية الإبعاد التي بدأت مطلع الشهر الجاري، بحسب تقارير.

وقال عثمان كوليبالي، احد المهاجرين الذين تم استقبالهم في مكاتب الدفاع المدني، "تعرضنا للضرب وقتل ثلاثة ماليين على الأقل"، متهما قوات حفظ النظام الجزائرية بأنها "عنصرية".

وأضاف أن عددا من الماليين الذين تم "احتجازهم" في "باحة كبيرة" بعد توقيفهم في العاصمة الجزائرية حاولوا الإفلات من ضربات الهراوات واصطدمت رؤوسهم بجدران أو قضبان حديد.

وتابع إن "آخرين جرحوا وتوفي أحدهم خلال نقله من العاصمة إلى تمنغست والى الحدود النيجرية"، في إشارة إلى آخر مدينة كبيرة في الجنوب الجزائري قبل مالي والنيجر.

وتحدث مهاجر آخر موسى كانتي عن "نقص المياه والغذاء". وأضاف "عندما يبعدوننا الى النيجر يقومون بإعطائنا رغيف خبز لأربعين شخصا". وتم نقل المبعدين من الجزائر بحافلة حتى حدود النيجر ومنها إلى العاصمة نيامي "في شاحنات تجمع عادة الرمل"، كما قال عمر (22 عاما). فيما أكد آخرون انه تم طردهم مع أنهم يحملون وثائق نظامية.

وقال يوسف دومبيا "اعتقلونا في الأول من كانون الأول/ديسمبر". وأضاف انه عندما سأل "الناس والجيش" عن سبب توقيفه، قالوا له إن الهدف "هو التلقيح". وتابع بعض المبعدين أنهم جردوا من أموالهم وهواتفهم النقالة عند طردهم.

 وقال المندوب العام للماليين في الخارج عيسى "نطلب تحقيقا بشأن حالات الوفاة التي أعلن عنها لتأكيدها أو نفيها". وأضاف "ندين في الواقع المعاملة التي لقيها مواطنونا".

وطالب المدير التنفيذي للفرع المحلي لمنظمة العفو الدولية سلوم تراوري "بفتح تحقيق فورا في حالات الوفاة وسوء المعاملة الجسدية التي تحدث عنها الماليون العائدون". وأضاف أن المنظمة تدين كل عمليات طرد المواطنين الأفارقة من الجزائر. كما دانت المنظمة المالية لحقوق الإنسان "عمليات الإبعاد هذه التي تجري في ظروف تنتهك الحقوق الأساسية للإنسان".

بالاتفاق مع dw

التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Ahmed de

تعليق 1

اديوهم عندكم إذا ما عجبكمش الحال والعقوبة للمراركة لوجودين في كامل تراب الجمهورية

-15

hamidou

تعليق 2

حتى ولو قتلتهم كلهم فهناك من يحمي الجزائر ولن يقف في وجهها أحد المال يحلل كل شيئ يا اخواني كم مرة خرقت الجزائر القوانين والأعراف الدولية ولم يمسسها شيء سوى لأنها تعطف على من يحميها بكل شيئ وسوف ترون

إلى ahmed de

إلى ahmed de

تعليق 3

مرحبا بيهم، ومرحبا بيكم تانتوما ملي ماتلقاو ما تاكالو. الحمد الله الخير موجود عندنا وحتا إلى ماعندناش نكرموا البراني. سير آبابا بوس يد الفرانسيس وركع قدمهم هههه.

Hassan

العسكر الجزائري متوحش

تعليق 4

إلى التعليق رقم 1 اسكت يا جيعان كتنشدو السربيس باش نشريو الحليب أما الموز فتلتقطون صورا لكم معه

Karim

تعليق 5

هه كاليك المغاربة في تراب الجزاءر .المانيا واقلا .بعدا واش الجمهورية اولا المملكة الجزائرية؟

فوزي

اسم الدولة

تعليق 6

كاين الله عز. و جل فوق كل ظالم. اللهم ياالله يااحد يا صمد لم يلد ولَم يولد ولَم يكن له كفؤا احد. ان تجعل كيظ الظالمين في نحورهم

محمد

المغرب عقدة الجزائر

تعليق 7

الجزائر دايخة ما عرفة اين طريق تقبط في صراعها ضد المغرب.تتقوى على المهاجرينمن دول جنوب الصحراء المتعاطفة مع المغرب.والمال الذي تغدق به على الموالون لها هو مسروق من جيوب شعبها الذي يعيش في القهرة والبطالةويتمنى نصف ما ينعم به المغاربة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.