ألقت قوات الجيش القبض على "داعشي" إرهابي فارا من الموصل، بعد تنكره بزي امرأة وانتحاله شخصية نسائية بكل معنى الكلمة، من فستان وأحمر شفاه وحواجب وطريقة بالمشي والكلام وتوابعه، إلا أنه نسي حلق شاربه والتخلص من ذقنه بالكامل.
فكان أسهل وأسرع من سواه وقوعا الأسبوع الماضي بقبضة الجيش العراقي، لذلك خطف الأضواء من "دواعش" بالعشرات أسروهم وهم يحاولون الفرار متنكرين بزي النساء.

الجيش لم يذكر اسمه، ولا أسماء سواه ممن اعتقلهم متنكرين، بل نشر صورهم بثيابهم النسائية التي استخدموها، وأهمها صورة من نسي ذقنه وشاربه
وكل ما فعله هذا "الداعشي" الإرهابي من ماكياج وميك أب على وجهه، قد يكون مسموحا لمن يرغب بالتنكر من رجل إلى امرأة ليغادر أرض المعركة ويلوذ بالفرار، إلا نسيانه لشاربيه وبقايا ذقنه "الداعشية" التي كان عليها قبل تحرير الموصل، أوقعه بسهولة.
التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالكريم
كلهم أغبياء
هم جميعهم أغبياء لذهابهم للقتال بدافع الحماس و خروجهم عن طاعة وﻻة أمورهم في بلدان المسلمين
انها قصص من الخيال هل يعقل ان رجلا يريد ان يتنكر بصورة امراة ان يضع الماكياج وينسي ان يحلق ذقنه وشاربه ضعوا انفسكم في مكانه فما كنتم صانعون.
AC
Je pense pas
Je pensequ' il a ete force a le faire en captivite. Car c'est trop exagere le makeup rouge a levres trop fonce et bleu sur les yeux en etat de guerre et fuite. De plus il est impensanle qu'il oublisse sa moustache et barbe. Ridicule arretons ce genre d'information. Y'a ceux qui se deguissent mais pas de cette facon redicule.
Jamal
Sibylle
لم تذكروا لنا ان الجيش العراقي اعدم الأبرياء بدم بارد ، نساء و شيوخ و أطفال ، هدي دسيتوها . ومن قال ان هدا الخبر صحيح
نريد المزيد من قصص الف ليلة وليلة لالهاء الناس عن الواقع المعيشي المر
انتهت داعش الارهابي المزعوم فترى ناذا يخبئ لتا اعداء الاسلام في قادم الايام بعدما قتلوا الاف الابرياء باسم داعش ومكنوا للارهاب الشيعي الممثل في الحشد الشيعي الذي يقتل بالمئات ولايجرؤ احد على الكلام مادامت امريكا هي الامر والناهي في المسالة
العصفور الاصفر الصغير
نعم
كشف مصدر مسؤول بوزارة الخارجية الأميركي جون سينا كولا من خلال هذه المرحلة التي كانت موجودة على خير ان يكون هناك فرق بين لون الملح. لا بد من وجود بعض البنات إذا كنت تريد شيئا في كل شيء جميل لما تكون قاعد يصير خير من الدنيا ومافيها
طاح الحك وجا فالسيفون
ديوه يكمل فجهاد النكاح
ههههه كان بوعو وصبح خوخو مجاتش معه مرا كن دار كلب كان حسن لو شف شحال خايب ههههه من كان راجل كان خايب ومن ولى مرا زاد خياب
عبدالله
اغبياء كل المجاهدين اللدين قتلوا الناس بإسم الدين هم في الواقع مجرمين متعطشين للاجرام بكل انواعه من قتل وسرقة واغتصاب واستعباد البشر واحتلال لم يقدمو الى البشرية الا القتل والدمار
محمد
جيش ام ملشيا
الجيش العراقي ماهو الا ميلشيات وحشد طائفي خطأ ومغالطة من يقول انه جيش عراقي فالعراق اصبح تابعا لايران الدولة الراعية للارهاب والتي تأوي افراد داعش و القاعدة وغيرهم من الارهابين و المطلوبين . فاما الصورة ليست بعيدة بان تكون من الفبركة والتضليل .