عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
بعد تعرض الألاف من مسلمي الروهينجا " ميانمار " لعملية إبادة و تقتيل بشع، اضطر العديد منهم للفرار إلى بنغلاديش ، وفي ظل تخاذل جل الدول الإسلامية التي التزمت الصمت عوض التحرك بقوة من أجل الدفاع عن إخوة الإسلام، باستثناء بعض الدولة المعدودة على رؤوس الأصابع، بينها المغرب ، رسم فرنسيون بالقرب من برج إيفل الباريسي ، لوحة كاليغرافية، تجسد بصدق ما يتعرض له " الأبرياء " في ميانمار.
هذا الشكل التضامني الراقي، حظي بمؤازرة واسعة بين نشطاء الفيسبوك و الحركات الحقوقية عبر العالم ، حيث تعالت الأصوات مطالبة بتدخل القوى الدولية من أجل وقف هذه المجزرة التي لا يمكن إلا تغذي نار الكراهية بين شعوب العالم ، وتساهم في استمرار حمام الدم .

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Mu
Chercher l erreur
Qui sont les musulmans les catholiques au les musulmans
مواطنة
مغربية
وماذا استفاد الروهينجيا من تعري الفرنسيين،هل هدا هو الحل؟عفى الله عنكم وعنهم.
مواطنة
مغربية
وماذا استفاد الروهينجيا من تعري الفرنسيين،هل هدا هو الحل؟عفى الله عنكم وعنهم.
شيبوب المزابي
الفرنسيون يبينون أن المسلمين خذلوا شعب ميانمار
أين السعودية وأن حامي الحرمين الشريفين أين أمراء الكويت والإمارات وقطر أين أصحاب الأصفار فوق الرؤوس كلهم أشباه رجال وليسوا برجال ، خذلوا الأمة ومزقوا سوريا وليبيا والعراق وكادوا يمزقون مصر لولا يقظة السيسي ، الرجال في العالم هم : محمد السادس ملك المغرب الذي أرسل مساعدات لشعب ميانمار. أردوغان الرئيس التركي أرسل مساعدات عبر بنغلاديش. الرئيس روحاني لإيران ندد بإبادة الشعب المسلم اليمن والرئيس المصري. أما حكام الخليج أصحاب الأموال فهم يدفعونها لسيدهم ترامب رئيس امريكا مقابل مكوثهم جاثمين على شعوبهم ينهبون ويفسدون في الأرض ويخذلون الدول المسلمة فعليا .ألا لعنة الله عليهم والدور سيأتي عليهم شديدا إن شاء الله القوي العزيز