عين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الكاتبة ليلى السليماني في منصب كبيرة مبعوثي فرنسا للدعوة إلى استخدام اللغة الفرنسية.
ويأتي تعيين ليلى التي تحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية والبالغة من العمر 36 عاما مبعوثة للشؤون الفرنكفونية بعد قرار ماكرون تعيين نيكولا أولو، وهو مقدم برامج تلفزيونية وخبير بيئي معروف، في منصب وزير البيئة وكذلك تعيين لورا فليسيل، وهي بطلة أولمبية في منافسات المبارزة، وزيرة للرياضة.
وأصبحت ليلى في دائرة الضوء عندما فازت بجائزة جونكور الأدبية المرموقة العام الماضي عن روايتها (شانسون دوس) أو “أغنية هادئة”. ونشر لها هذا العام كتاب عن الجنس في المغرب.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ahlam
je connais cette fille elle est trop nul en conjugaison walah je dis la vérité !! elle a gagné le poste parce qu'elle est ami de la copine de sa femme voila la vérité loin de bla bla des téléfivisons
ستيتو حمو
المستعمرات
هي فرنسية من أصول مغربية !! بلا لف ولا دوران . اما ما يسمى الفرنكوفونية فهي في انهيار متواصل فقط مستعمرات فرنسا الاقتصادية والثقافية والسياسية الحالية في شمال افريقيا وجنوب الصحراء فرضت عليها بتواطء الحكام للحفاظ على مصالحهم وتحكمهم بمساعدة فرنسا
ابو عمر
لن ترض عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم
citoyen
quel placement
une corvée et non une désignation pour inciter à parler la langue des alligators
MAGRIBI
فرنسا الإستعمارية
يكفي أن تكتب عن الإسلام وتشويه صورته وعن الجنس وعن المواضيع التي تحبها فرنسا لتفوز بالجوائز ويرشحونك في الأحزاب وتتقلد المناصب .. هده هي فرنسا وما الطاهر بن جلون والسليماني وووووإلا أمثلة ... أما إدا كنت تدافع بالحجج وبالفكر عن الإسلام فينتظرك مصير طارق رمضان بتلفيق التهم الجائرة ...فرنسا ناهبة خيرات الشعوب ...لغتها في تراجع وهاهي توظف أدنابها أمثال عيوش والسليماني لتكريسها ...اللعنة على بلد الشواد