أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
رغم خطورة القرار الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم والقاضي بالاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني، وما تبعه من نقل للسفارة الأمريكية من تل أبيب إلى هناك، إلا أن كبار العلماء السعوديين اختاروا التزام الصمت وعدم التعليق على الأمر كما كان في السابق، وكأن الأمر يتعلق بموضوع تافه لا يستحق الانتفاضة من أجله، الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول هذا الصمت المريب.
مصادر إعلامية إسرائيلية كانت قد أشارت إلى أن القرار الأمريكي تم التنسيق له مع السعودية ومصر، حيث حصل ترامب على الضوء الأخضر من الملك السعودي في صفقة لم تكشف بعد عن كل خباباها بعد، وهو الأمر الذي يؤكده واقع الحال .
هذا ورجحت بعض المصادر أن تكون حملة الاعتقالات التي طالت العلماء الشرفاء غير التابعين للبلاط قبل بضعة أسابيع جاءت في إطار التحضير لهذه الطعنة التي غرزها ترامب في الجسد الإسلامي بتواطؤ مع سلمان والسيسي.