أخبارنا المغربية - الرباط
قال الإعلامي الفلسطيني "عبد الباري عطوان"، أن الجهات المختصة الأمريكية قد تعزل الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قبل أعياد الميلاد.
وفي تغريدة له، صرح "عطوان": "إن مصدر غربي أثق بمعلوماته أكد لي أن إجراءات عزل ترامب قد تبدأ قبل أعياد الميلاد".
وأكد الكاتب والإعلامي الفلسطيني، أن اللوبي الإسرائيلي بالولايات المتحدة الأمريكية، لن ينقذ "ترامب" من العزل، حتى ولو نقل(ترامب) سفارة أمريكا إلى القدس، على حد تعبيره.
وأرجع "عبد الباري عطوان"، ما سيقع لـ"دونالد ترامب" إلى ما وصفه بـ"لعنة المسلمين"، حسب ما جاء في نص تغريدته.
التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Ali
حلم
لن يعزل دونالد ترامب لأن ببساطة قراراته ليست شخصية بل قرارات مؤسسات وانت العارف بدهاليز السياسة
عبدالعزيز
انت تحلم
انت غارق في النوم وتحلم....وتحلم .وتلذذ بحلمك لانه لم تستطيع ان يتحقق في الواقع.هذا حالك وحال العرب .وهذه اميركا تتكلم قليلا وتعمل كثيرا
ادريس
الناضور
نرجو الله العزيز القدير ان يعجل بهاذا الامر وان ينصر اخواننا داخل امريكا لنصرة القدس
حسن فرنسا
الخردة
يا اخي انها كدبة ابريل لامتصاص سخط الشارع العربي لاتقة في الغرب
حوسا
كلام فارغ
كلام فارغ وان كنت اتمنى صادقا كأي عربي ان يكون هذا حقيقة
المهم
المغرور
المغرور المتكبر و الجبروت الامريكي سيلط الله عليه عذابا شديداً في الدنيا و الآخرة و ستبقى القدس فليسطنية عربية لجميع المسلمين ان شاء الله
وجدي
أكاذيب
اظن ان هاته مجرد أكاذيب، لا أقول أن السيد عطوان كاذب لكن مصدره يعرف ان السيد عطوان له شعبية و مصداقية في الوطن العربي فأخبره بأكذوبة لامتصاص الغضب العربي. و حين تاتي أعياد الميلاد و يكتشف العرب انه ليس هناك عزل سيكون الاوان قد فات على إحياء الغضب العربي، لأن سرعتنا في النسيان هي ثاني اسرع شيء بعد سرعة الضوء
حاجي
غريندايزر
عطوان هذا أكبر مخرف تحليلاته هواء وتخميناته خواء وآراؤه جوفاء فهو في صف من يدفع في الحقيقة لا أَجِد شعرا يناسبه الا قول الحطيئة لا ألأم من حطيءة هجا نفسه وهجا المرية من لؤمه مات على الفرية
حاجي
غريندايزر
وصلكم التعليق
keskass
الف لاو لا
لااظن الامر سيحصل يا سيدي عبد الباري لان ترامب ليس الصوت المغرد بنفس النغمة ولا اللوبي فالتضليل الاعلامي الذي سلط على هذا الشعب ومنذ عقود هو الذي يصنع الراي هناك والتزوير للتريخ هو مايفعل فعلته في عقول هؤلاء الامريكان ونظرائهم الاوربيين لكن الخبث الذي يسم سلوك هؤلاء القوم جعلهم يظنون ان اضاليلهم لازالت تنطلي علينا فكلما استعر الموقف لجؤوا لمثل هذه الادعاءات لصرف اهتماماتنا ومحاولة منهم لتلطيف الجو لينفذوا خططهم بحبكة امتن فنحن لا نسعدي احدا وقلوبنا لا يمكن ان يتسلل لها الحقد وانما قراءةالواقع والوقائع هو ما يشي بذلك لا اظن الامر يغيب عن نباهة كاتبنا المميز عبد الباري عطوان