أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
"أسرار السعودية" سلسلة وثائقية من ثلاث حلقات، تمتد لأكثر من ساعتين، في إنتاج مشترك لشبكة "زد دي أف" التلفزيونية الألمانية، وشبكة "بي بي سي" البريطانية، وتقدم صورة أخرى صادمة للمملكة العربية السعودية، ككيان فاحش الثراء يوجه منذ عقود مداخيله من أموال النفط للترويج لنمط متشدد من الإسلام، ودعم وتمويل الإرهاب إقليميا وعالميا.
وتعد الحلقة الأولى اهم حلقات هذا العمل الإستقصائي على الإطلاق، وتحمل عنوان "على خطى الإرهاب"، حيث يتتبع هذا الجزء التمويل الذي قدمته السعودية منذ التسعينيات لنشر "نموذجها المتشدد للإسلام"، و دعم مجموعات جهادية، بدأ من حرب البوسنة إلى هجمات سبتمبر 2001، مرورا بسوريا والهند وفلسطين وصولا إلى اليمن والحرب الدائرة هناك.
ويبدأ الوثائقي تتبعه للتمويل السعودي من البلقان فيعتبر أن تمويل السعودية بناء 150 مسجدا هناك ووجود أكاديمية الملك فهد في البوسنة، غيّر الطبيعة المتسامحة المعروفة تاريخيا للإسلام بهذه المنطقة، وتعرض الفيلم لقتال أعداد من الشبيبة البوسنيين بصفوف تنظيم الدولة في سوريا، كإفراز للتأثير السعودي بالبلقان، ورأى في هذا تطورا جديدا للتطرف في أوروبا.
الوثائقي أشار إلى أن وجود 15 سعوديا بين 19 مشاركا بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر، وتعرض المملكة نفسها لهجمات تنظيم القاعدة، دفع بآل سعود للتعاون مع الغرب لمكافحة الإرهاب، مع الإشارة للعديد من المعطيات التي اوردها التقرير من قبيل إقرار الحكومة السعودية بتبرع مواطنيها ومؤسساتها الخيرية بمبلغ 73 مليار يورو في الأعوام العشرين السابقة لهجمات 11 سبتمبر لتمويل أنشطة إسلامية بالخارج،رغم نفي الرياض مجيء هذه التبرعات من أمراء أو شخصيات رسمية، وعن الدور المحوري للملك السعودي الحالي سلمان بن عبد العزيز خلال عقود مضت بجمع تبرعات داخل الأسرة الحاكمة "للمجاهدين"، كما جاء في شهادات لمسؤولين سابقين بوكالة الإستخبارات الأمريكية.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ايمان الناظورية
كذب!
حفظ الله الدول العربية من الفتن. اليهود معروفين بنشر الاكاذيب حتى يخلقوا الفتن. كم عانوا الانبياء معهم ولا زالوا الى يومنا هذا يعيثون في الارض فسادا و يلقون اللوم على العرب
Etudient chari3a
Je panse que l islam est la relijion vrai non trucage pas comme les croitien ( salibiyine) qui est une relijion modifie