بدأت وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل كلمتها في المداولات العامة للدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة باللغة العربية التي قالت إنها تعلمتها في مقر الأمم المتحدة في فيينا، وفي بيروت أثناء فترة الحرب.
وقالت كنايسل “العربية لغة مهمة وجميلة وجزء من الحضارة. عرفت في لبنان أثناء الحرب كيف يواصل الناس الحياة رغم الظروف الصعبة. هناك نساء ورجال من بغداد إلى دمشق يواصلون الحياة. كل الاحترام لهؤلاء الناس”.
وأضافت كنايسل “نحن كلنا من بني آدم. ونحن هنا في هذه الجلسة لدينا صوت وعلينا استخدامه لإيصال أصوات الناس الموجودين خارج هذه الجلسة حيث الأزمات والحروب لا سيما في الشرق الأوسط”.
وقرأت الوزرية النمساوية مقتطفات من كلام الكاتب الألماني برتولت بريخت قائلة “إننا نرى الناس الموجودين في النور ولا نرى أولئك اللذين يعيشون في الظلام”.
وأشاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بمبادرة الوزيرة النمساوية، وعلقوا على ذلك بالقول “وزيرة خارجية النمسا تتغنى باللغة العربية بينما يتكلم قادة عرب بلغات أجنبية لا تفهمها شعوبهم”.
وكان وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل قد أثار ردود فعل غاضبة بين الجزائريين بسبب استخدامه اللغة الفرنسية في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي. الأمر الذي اعتبره البعض تفريطا بالسيادة الوطنية وانتهاكا للدستور.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Meryam Rochdi
راي مستقل
الغرب يحترمون العرب و اللغة العربية بينما العرب يتشدقون بلغتهم و ثقافتهم و يعتبرونها رقم 1 رغم انها فقط جزء من هذا العالم المختلف الثقافات و العرقيات لذلك هم متخلفون في كل شيء بسبب انغلاقهم على نفسهم و تعصبهم الاعمى يقول مثل من تعلم لغة قوم امن مكرهم
ع الله
ياسلام
BTS..
؟!!
وين عيوش فالسالفة؟!!!!...
Hgh
تعليق
بدون تعليق
ضحى مهيار
اللغة العربية
من اسباب تاخر العرب تفريطهم في لغتهم والجري وراء اللغات الاجنبية ..فكل الامم تحترم لغتها وتفتخر بها ...الا الامة العربية فزادها ذلك تاخرا وازردراء الشعوب الاخرى بلغتنا وبنا ...والله المستعان
عرب
نصرمن الله.
9
خذوا العبرة
لا تعليق على الوزيرة النمساوية ففي خطابها الكفاية للمدرجين واخوانهم .اريد ان اسالهم هل تعرفون خالق الكون انه الله سبخانه وتعالى الذي بدأ القرآن ب:اقرأ وأتمم سبحانه انزال القرآن باللغة العربية الفصيحة .تمعنوا في القرآن واستفيدوا ان كان في جمجمتكم ذرة مخ.
قادا
من العرب من يحتقرون لغتهم وفي الغرب من يفتخر بالنطق بها وتعلمها فما اغرب هذه الحياة وهذا العالم !!!!