حصلت البحرية الجزائرية على واحدة من أحدث الغواصات القتالية الروسية والتي تحمل اسم "الثقب الأسود" حيث جرت مرافقتها من طرف سفن البحرية إلى المكان الذي ستنتشر فيه.
وتم بناء الغواصة من مشروع 636.1 "فارشافيانكا" في عام 2015، وأطلقت إلى الماء في 14 مارس عام 2017، وفي يونيو دخلت إلى البحر.
وهذه أول غواصة ترسل من غواصتين بموجب عقد وقع في عام 2014 وهي الغواصة الثالثة التي أتملكها القوات البحرية الجزائرية حاليا.
ويصل مدى إبحارها تحت الماء إلى حوالي- 400 ميل، وقادرة على السير بنفسها 45 يوما، وتتألف من طاقم مكون من 52 شخصا.
وتستطيع الغواصة الجديدة حمل طوربيدات الألغام وصواريخ ومنظومة الدفاع الجوي "إيغلا" وقد أطلق عليها الناتو اسم "الثقب الأسود" لأنها مخفية.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عندنا في المغرب ولله الحمد شباب دكي ومتفتح على الحضارة الجديدة مدوه بالمال ودراسة التكنولوجية الحديثة وسترون العجب من أبناء الوطن خدو العبر من الدول التي سبقونا وقبل هدا يجب على المسؤولين نكران الدات وحب الوطن والعدالة للجميع سواسية
Karim dz
الحشيش وما يفعله في عقل المروكي
راكم روطار يا الخاوة هذه الغواصة السادسة و نحن لن نتباها ولن نرهب أحد و لن نعتدي على أحد. و لكن لمن تسول له نفسه و يفكر في إيذاءنا فسيرى النجوم في عز النهار..
محمد فهمي
الغواصة
الشعب الجزائري يموت جوعا والشباب يغامر في البحر بحثا عن العمل والحكومة تشتري غواصة بملايين الدولارات اللهم هذا منكر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
سعيد السوسي
ماشاء الله
و هل ستغوص بها في رمال الجزائر ؟ عوض ان يوضفوا اموالهم في مصلحة الشعب يشتروا بها خردة روسيا
عادل
تطوان
لمادا الغواصة ......لتحرير القدس ام لتصدير الحراكة
عبد الله
الأسلحة المتطورة لا يمكن أن تسلم للدول العربية ،كونوا على يقين أن الدول الكبرى المصنعة للأسلحة لا يمكنها بتاتا بيع أسلحة متطورة للعرب ،فهم يحاولون تمزيق مجتمعاتنا ،والحال العربي خير دليل على ذلك ،العراق ،ليبا ،سوريا ،اليمن ،مصر التي وضعوها على سكة الفوضى وتونس ومحاولة زعزعة دول الخليج باختلاق نزاعات بين دولها ،السعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة أخرى ،كلها دلائل أن شعار الغرب هو زعزعة المجتمعات العربية ،هذا من حهة ومن جهة أخرى الجزائر تتوفر فقط على واجهة بحرية تفصلها عن أوربا فإذا كانت تستعد للحرب مع أوربا فهذا أمر آخر ومعادلة أخرى ليس لها حل ،فلمن يا ترى هذه الغواصة ،اللهم إن كانت الدولة الجزائرية تريد تسهيل ترحيل مواطنيها إلى اوربا خفية من تحت الماء ،فلا شك أنها صرفت ميزانية ضخمة لاقتناء هذه العوامة ونسيت أن مرض الكوليرا والسل والملاريا منتشر بشكل كبير في بلدها إضافة إل حاجة السكان للسكن والتعليم والصحة والشغل ،الله يهدينا وخلاص