أخبارنا المغربية : محمد حبشاوي
أقدمت ميليشيات جبهة البوليساريو الانفصالية اعتقال مجموعة من المعارضين لها والمنشقين عنها العارفين بخبايا التلاعبات الواقعة داخل المخيمات التي تعيش وضعا مأساويا خصوصا بعدما قررت قيادة الكيان الوهمي الضغط الضغط أكثر على المحتجزين و قطع الطريق عليهم و منعهم من الاستفادة من المساعدات الدولية .
و بحسب مصادر مطلعة، فإن الاعتقال استهدف المعارض "مولاي أبا بوزيد" و ذلك بعد مشاركته في وقفات احتجاجية أمام مقر وكالة الأمم المتحدة للاجئين بمنطقة الرابوني ، و كذا المناضل "بويا محمد فاضل بريكا".
و الخطير في الامر أن من بين المعتقلين مواطن يحمل الجنسية الاسبانية، ما يعتبر سابقة من نوعها ويجعل المجتمع الدولي أمام خيار التدخل للحد من جنون هذه العصابة التي لا فقدت صوابها بالفعل بعد الهزائم السياسية المتتالية التي تلقتها.
و تجدر الاشارة الى أن قيادة الجبهة الانفصالية وبعض كبار المسؤولين بالجيش الجزائري، حذروا في وقت سابق كل المعارضين من الانتفاضة ضد جنرالات الجبهة ، خوفا كما هو واضح من كشف خبايا التنظيم الذي استولى على المساعدات وتاجر فيها مجوعا الآلاف من المحتجزين المغرر بهم..
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
الحق والقانون
قولو لنا ما كايتاش السيبة ما هدا يا مسوولين ما دنب النساء والأطفال وهم يهربون منهم من سقط على الأرض من كثرة الخوف الى يوجد عقاب اخر غير الدي هو بالسجن الى يستحقون هؤلاء المجرمون اعمال شاقة وسجن ما فوق 10سنين اما سجن بضعة أشهر وبعدها عفو ملكي فهدا هدا لا يزيدنا الا المجرمون في تغطرسهم علينا نحن نقدر مجهودات رجال السلطة جميعهم ولاكن يقبض عليهم وتراهم بعدها خارج السجون ما هدا يا عباد الله لن تجد هدا بأي دولة السكاكين والشاقورات أقصى العقوبات عليهم اما السجن فهو بمثابة فخر لهم لإدماج ومساعدة لهم لهدا تشجعون على الجريمة العقوبة القاسية وابعادهم إلى أبعد سجن جزاكم الله انت واوولادك دايما خايف من النشل ولكريساج جزاكم الله يا مسؤولين اجيدو لنا حلا غير سجن بضعة أشهر وتراهم في الخارج نحن مغاربة نحب بلدنا ولاكن هؤلاء الحشرات كرهونا في هدا البلد مرة زوجتي وبنتي لم يسلمو من لكريساج هم ايضا هاد شي كثير وبزفاف والله المستعان يا رجال السلطة أنتم ايضا لكم اولاد وعاءلات لن ترضو بهدا اما حقوق الإنسان التي تستندون عليها وتخافون منها فإنها لا تنفع في هدا البلدخاصة مع هولاء المجرمون
مواطن غيور على وطنه
ان لم تسع عصابة البوليزاريو وجنرال الجزاءر الحاكم الفعلي من الرجوع عن غيهم والسعي لايجاد حل للمشكلة التي صنعوها والتي قدم فيها المغرب تنازلات دون الرجوع لاستشارة الشعب من خلال الاستفتاء وهو الحكم الذاتي الذي يحفظ للنظام الجزاءري ماء الوجه بعد ان صنع اكذوبة الهى بها شعبه وتسبب في اسر و قتل الابرياء في الصحراء وطرد وشرد عاءلات مغربية في السبعينيات من ديارهم