أخبارنا المغربية - محمد اسليم
غضب عارم بين أصحاب المحلات التجارية بالجزائر، بعد قرار وزاري مفاجئ ألزم المعنيين بكتابة لافتاتهم الإشهادية على واجهات متاجرهم باللغة العربية بالإضافة إلى لغة أخرى من اختيارهم، وأمهلتهم وزارة التجارة الجزائرية أسبوعا واحدا فقط لتغيير لائحاتهم القديمة مهددة المخالفين بعقوبات ثقيلة، ما اعتبره المتضررون غير كاف.
هذا ودأبت المتاجر والمؤسسات الجزائرية على استعمال لغة واحدة فيما قبل (عربية أو فرنسية وأحيانا أمازيغية) على لوائح إشهارها ويافطاتها...
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
احمد مطر
العكس صحيح تماما
" غضب عارم ؟؟؟؟؟؟؟ " اولا كيف تطاوعكم انفسكم لكتابة هذه العبارة و ليس لكم من الدليل ما يثبت هذا العارم ... هل خرج التجار يعبرون عن غضبهم ؟؟؟ هل اقفل التجار محلاتهم ؟؟؟؟ لا شيئ من هذا القبيل مطلقا ثم ان ان الامر يقول ان اللافتة يجب ان تكتب بالعربية اساسا و من اراد اضافة لغة ثانية فليضيفها الى جانب العربية و العكس تماما هو ان التجار و المواطنين عبروا عن سرورهم بهذا الامر ...و ما نصويت 94 بالمائة من الجامعيين باستبدال الانجليزية بالفرنسية لهو دليلا على رغبة الشعب باقبار لغة فرنسا من كل امور حياتهم ..
تاج
قرار صائب للحكومة الجزائرية..لا أرى سببا لغضب أصحاب المحلات!!..
Mordov
شكون ݣاليك غاضبين؟!!! بل العكس الناس فرحانين وعاجبهوم الحال.
Sami
إنه استقلال الجزائر
والله شي يبشر بالخير ّ، الجزائر تتغير و تتخلص من تلك اللغة العفنة القذرة لغة الاستعمار و الاباحية و تعود الى هويتها الاصلية و لغتها الام .
كولتانان
شخبوط
زعما العربية غاتنزل عليهم سما لا عربية لافرنسية كلهم لغات ميتة ولا تنتج شيئا سوى الأساطير والخرافات .
نجد
[email protected]
العربية هي لغة البلاد الرسمية و يجب أن تكون هي السيدة قرار شجاع من وزارة التجارة لأن المتجول بشوارع المدن الجزائرية يحس نفسه كأنه بفرنسا لا أثر للغة الوطنية. إضافة للهجة الجزائرية التي أصبحت ٧٠٪ منها فرنسية. يتغنون بالطلاق من فرنسا و هم يقدسون لغتها. من أراد التحرر من فرنسا فاليبدأ بنفسه و ينبذ لغتها من خطابه مع بني جلدته. كيف تحترم فرنسا شعبا مسّخ بهويته و رمى بها في الوحل و قدس لغتها؟! لو كنت أنا صاحب القرار لمحوت كل ما يربطنا بالنموذج الفرنسي حتى ألوان الأرصفة من الأحمر و الأبيض إلى الأصفر و الأسود اللون العالمي