أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
كشفت وسائل إعلام فرنسية تفاصيل القرار الصادر عن القضاء بمدينة ديجون والقاضي بتغيير الاسم الذي اختارته عائلة مسلمة ذات أصول عربية لمولودها الجديد.
فقد اعتبر القاضي أن اسن "جهاد" الذي تم اختياره يحمل حمولة "إرهابية" في أذهان أفراد المجتمع الفرنسي مما قد يضر مستقبلا بمصلحة المولود الجديد.
ورأى القاضي أنه من الأفضل للطفل أن يغير اسمه حتى يتسنى له العيش بشكل سليم مستقبلا، رغم اعترافه بأن معنى اسم جهاد في اللغة العربية يعني المثابرة والكفاح وغيرها.
التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
شهدان سعيد
هذا الاسم لم يسبق لي ان سمعته هناك اسم جهان لكن الان نسمع باسماء غريبة شءيا ما اما غربية او عربية قديمة او امازيغية فرعونية.
karim
honte
من حق فرنسا ترفض تسمية الاسماء العربية كما تفعل الدولة المغربية مع اصحاب الارض الاسماء الامازيغية
مسلم
ما هذا الغلو ...
عين العقل ... هل ضاقت الأسماء بالمسلمين ؟؟!! هناك والحمد لله أسماء كثيرة جميلة جداً ... لماذا لا يسمون هذا المولود سلام بدل جهاد...
مول الحالة المدنية
القاضي يخاف على مصلحة المولود اكثر من والديه ، فمن الغباء اختيار مثل هذا الاسم في مجتمع غربي سواء فرنسا اوغيرها بسبب الحساسية من اي شيء إسلامي ، لان المسلمين شوهوا صورة الدين في اروبا وعليهم تحمل عواقب تصرفاتهم الحمقاء شكرًا لهذا القاضي على نزاهته وإنسانيته لانه بمنع هذه التسمية سيغير حياة المولود وسيجعله في مأمن من العنصرية التي كانت لتلاحقه طول حياته لو تم اختيار ذلك الاسم له ، هناك اسماء كثيرة إسلامية محببة اولها محمد .
Directement
simple
chacun libre dans son pays.
Senhaji
P.v
القاضي على صواب في حكمه.
الصنهاجي
بعيد عن الهندسة
من هذا الأسم يظهر بان هذا المولود هو بعيد كل البعد عن العلم والمعرفة ، كل ما سيرضعونه والديه هو الجهاد ولا غير الجهاد، ومن هنا تستطيع ان تعرف العقلية لهاتين الوالدين
Aitoumalou
ألدين والإرهاب
جميع ألديأنأت إرهابية
Otmane
Maroc
حتى هاد الناس مالقاو غير هاد السمية.عطى الله السميات
محمد العربي الادريسي
العنصرية والفاشية
من حق اي مسلم عربي او عجمي أن يسمي ابناءه بالاسماء التي هي موجودة في تراثنا وثقافتنا بغض النظر عما يريد فهمه الاخرين وهذا الاسم شائع في المشرق كسوريا ولبنان والاردن ، وليس لفرنسا الحق في منع اي كان ولا حتى المغرب له الحق في منع الامازيغ من اختيار اسماء أمازيغية لابنائهم .هذه تسمى عنصرية وفوبيا من الاسلام والمسلمين ، اما الارهاب الذي عانت منه فرنسا فالمسلمون أبرياء منه وانما الذي فعل ذلك هي المخابرات الفرنسية نفسها وليس غريب عنها بعد ما قتلت فرنسا مليون ونصف شهيد في الجزائر ، والالاف في المغرب وتونس وإفريقيا وسوريا ولبنان ، وليس غريب على فرنسا جرائمها الارهابية ، الدولة الارهابية الكبرى في العالم هي فرنسا.
ماسين
التناقض
وامنعوا أننم أسماء الأمازيغ وثقافتهم.