اعتبر خبراء متعاونون مع الأمم المتحدة في بيان نشر أمس الجمعة، أن وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي أثناء إحدى جلسات محاكمته، قد ترقى إلى "اغتيال تعسفي بموافقة الدولة".
وأشار البيان إلى أن مرسي كان مسجونا "في ظروف لا يمكن وصفها إلا بالوحشية، خصوصا خلال سجنه لخمس سنوات في (سجن) طرة".
ولخص البيان ظروف سجن مرسي بعدة نقاط هي:
1- كان مرسي محتجزا في حبس انفرادي لمدة 23 ساعة في اليوم، ولم يسمح له برؤية سجناء آخرين حتى في الساعة الوحيدة التي يسمح له بها بالتحرك خارجا.
2- أجبر مرسي على النوم على أرضية خرسانية ببطانية أو بطانيتين فقط، ولم يسمح له قراءة الكتب أو الصحف أو مواد مكتوبة أو سماع الراديو.
3- حرم مرسي من أدوية منقذة للحياة والعناية الطبية وهو يعاني من داء السكري وضغط الدم العالي. وتدريجيا فقد البصر في عينه اليسرى، وتعرض لحالات غيبوبة السكري المتكررة والإغماء مرارا، وأصيب بالعديد من حالات تسوس الأسنان والتهابات اللثة.
4 - تم تحذير السلطات المصرية مرارا من أن ظروف سجن مرسي ستقوض صحته تدريجيا وصولا لقتله، ولا يوجد دليل على أن السلطات تحركت لمعالجة هذه المخاوف، على الرغم من أن العواقب كانت متوقعة.
واستخلص فريق الخبراء، الذي عمل تحت إشراف المقررة الخاصة أنييس كالامار ومجموعة عمل الأمم المتحدة المعنية بمسألة الاحتجاز التعسفي، أن وفاة مرسي التي وقعت "بعد معايشته هذه الظروف يمكن أن ترقى إلى اغتيال تعسفي بموافقة الدولة".
وأشار الخبراء إلى وجود "أدلة موثوقة" تبعث على مخاوف من أن "آلافا من السجناء الآخرين في مصر قد يكونوا معرضين لخطر الوفاة أو التعرض لضرر بصحتهم لا يمكن إصلاحه بسبب ظروف الاحتجاز غير الملائمة والانتهاكات الجسيمة لحقوقهم الإنسانية".
وحسب الخبراء، فإن "ذلك يمثل، على ما يبدو، ممارسة ثابتة ومتعمدة من قبل حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإسكات المعارضين".
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
houssa
Abou jahl
les terroristes sont de partout avec pour chef Al khississi
علال الشرقي
الرائس مرسي
وبعد ماذا تفعل الأمام المتحدة الجواب بسيط لالالا شي رحمة الله على محمد مرسي
مغربي حر
مهما كانت درجة الاختلاف مع الفكر الذي حمله مرسي تغمده اللّٰه بواسع رحمته ومغفرته،والتهم الموجهة إليه فإنّ السّادية التي تعامل بها النظام الحاكم معه تدُلُّ على مدى الوحشية والهمجية التي يُحكِم بها يده على ربقة المخالفين في الرأي
حسن
لعنة الله على الظالمين
لعنة الله على الظالمين و اعوانهم اجمعين
مواطن في الغربة
أستغرب حينما اسمع او اقرأ ان خبر اء تابعين للأمم المتحدة يعلمون بكل هاته الانتهاكات في السجون المصرية و مازالوا مكتوفي الأيدي هذا غير منطقي بتاتا.
كاره الضلال
السياسة..
لقد كانت السياسة ولا تزال وستبقى الى ما شاء الله تعالى هي نتغدى بيك قبل ما تعشى بيا نقضي عليك قبل ما تقضي عليا إنها الميكافيلية والدهاء المفرط للسلطة والريبة والشك في الجميع وإذا درسنا سيرة الزعماء والرؤساء سنجدهم اغتالوا المؤيدين قبل المعارضين خوفا من المنافسة.. فادرسوا سيرة ستالين وما قام به في حق الرفاق المقربين.. وغيره من العرب من هو افظع منه.. الا لعنة الله على السياسة و السياسيين والظلم و الظالمين الى يوم الدين
Achraf
بخصوص موت اخينا الدكتور محمد مرسي رحمه الله
كل نفس ذائقة الموت.... فلا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون....