القائمة الرئيسية
أخبارنا

من هو الجنرال قاسم سليماني الذي اغتالته أمريكا اليوم؟

من هو الجنرال قاسم سليماني الذي اغتالته أمريكا اليوم؟

 يعد الجنرال قاسم سليماني الذي اغتيل الجمعة 3دجنبر في بغداد، وهللت لمقتله واشنطن ووعدت إيران بالانتقام له، من أكثر الشخصيات المعروفة في بلاده وصاحب دور محوري في بناء نفوذها في الشرق الأوسط، وكان ينظر إليه على أنه خصم مزعج للولايات المتحدة وحلفائها.

كان لسيماني (62 عاما) ذي الشخصية القوية يقود فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني المكلف بالعمليات الخارجية للجمهورية الإسلامية، تأثير حاسم في سياق المباحثات السياسية الأخيرة لتشكيل حكومة عراقية جديدة.

وينظر الخصوم والمعارضون إلى سليماني، الذي لعب دورا بارزا في المعركة ضد الجهاديين، على أنه الشخصية المحورية التي تجسد النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، حيث عزز ثقلها الدبلوماسي، خاصة في العراق وسوريا البلدين اللذين تنخرط فيهما الولايات المتحدة عسكريا.

وسبق للمحلل العسكري السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية كينيث بولاك أن قال عن سليماني ضمن السيرة التي كتبها عنه لمجلة تايم في عددها المخصص لأكثر مئة شخصية نافذة في العالم عام 2017، "بالنسبة لشيعة الشرق الأوسط، إنه خليط من جيمس بوند وارفين رومل ولايدي غاغا".

وأضاف "بالنسبة إلى الغرب، إنه (...) المسؤول عن تصدير الثورة الإسلامية، دعم الإرهابيين (...) وقيادة حروب إيران في الخارج".

وكان البعض في إيران، التي تعاني من ركود اقتصادي، اقترح دخوله إلى السياسة المحلية. غير أن الجنرال الإيراني كان ينفي الشائعات التي تشير إلى عزمه الترشح في للانتخابات الرئاسية في 2021.

أظهر سليماني مواهبه في العراق المحاذي لبلاده. ففي كل تطور سياسي أو عسكري في هذا البلد، كان نشطا في الكواليس.

ومن تمدد تنظيم الدولة الإسلامية إلى الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان، أو حتى حاليا على صعيد تشكيل الحكومة الجديدة، كان في كل مرة يلتقي الفرقاء العراقيين ليشرح أمامهم المسار الذي يتوجب سلوكه، وفق عدد من المصادر التي شاركت في هذه الاجتماعات التي كانت تعقد في السر.

ويعود نفوذه إلى فترات سابقة إذ كان يقود فيلق القدس حين غزت الولايات المتحدة افغانستان في 2001.

وقال ريان كوكر الذي كان سفيرا للولايات المتحدة في كابول وبغداد، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية عام 2013، إن "محادثي الإيرانيين كانوا واضحين جدا حول واقع أنه حتى لو أبلغوا وزارة الخارجية، فإن الجنرال هو من سيتخذ القرارات في نهاية المطاف".

وبعدما قضى عقودا من حياته خلف الكواليس، بدأ سليماني يتصدر أخبار وسائل الإعلام منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011، حيث تقدم إيران دعما ثمينا لنظام الرئيس بشار الأسد.

في تلك الأثناء، توالت صوره على الجبهات العسكرية وفي وثائقيات، كما جرى تجسيد شخصيته في فيلم رسوم متحركة وفي فيديو موسيقي.

وفي مقابلة متلفزة بثت في تشرين أكتوبر، روى أنه أمضى فترة من النزاع اللبناني-الإسرائيلي في 2006 في لبنان إلى جانب قادة حزب الله.

ووصفه مسؤول عراقي رفيع بأنه رجل هادئ وقليل الكلام.

وقال لمجلة نيويوركر "يجلس وحيدا في الطرف الآخر من الغرفة، بطريقة هادئة جدا . لا يتكلم، لا يعلق (...) يستمع فقط".

وأظهرت دراسة نشرها في 2018 مركز "ايران-بول" لاستطلاعات الرأي وجامعة مريلاند، أن 83% من الإيرانيين الذين جرى استطلاع آرائهم كانت لديهم آراء إيجابية في سليماني، ما جعله يتقدم على الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف.

وعلى الصعيد الدولي، يعتبر بعض المسؤولين الغربيين أنه الشخصية المحورية في إطار علاقات طهران بجماعات مثل حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية.

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

جمعة حقا مباركة على جميع المسلمين الصادقين

تعليق 1

بعض الأغبياء يترحمون على هذا المجرم الذي قتل النساء والأطفال والشيوخ في سوريا والعراق واليمن ويسمونه بالشهيد!!..ههههه..ومن الغباء ما قتل..إن شاء الله يحشرهم الله معه..

خالد

mansour

تعليق 2

ان لله وانا اليه راجعون الله يرحمه

-1

مغربية

تعليق 3

هذه هي أمريكا المرقة،هذه هي الطاعون العالمي الذي يُزيح كل من يقف في طريقه وكل من يُساند القضية الفلسطينية،آمريكا الطاعون التي تحكم العالم بقبضة من حديد،أمريكا الدركي التي لا ترضى بمن يجابهها ويعاكس سياستها،وها هو ترمب يغطي على فضائحه ويشغل الرأي الامريكي بهذا الاغتيال الجبان وليُلمع صورته،مُدعيا أنه قضى على من تسبب في مقتل مئات الأمريكيين حتى لا يتلقى اللوم على فعلته الجبانة والتي ستجعل الأميركيين يعيشون الخوف والترقب للرد الإيراني،لأنهم يعلمون أن إيران لن تسكت عن هذا العمل الإرهابي الجبان الذي اقترفته أمريكا راعية الاٍرهاب،قتلوا واغتالوا المهندس الذي كأنوا يحسبون له ألف حساب.

-1

تعليق 4

إن كلاب العرب وعلى رأسهم السعودية يدفعون الثمن غاليا أن الساعة المتخلفين قد أتت معك الله يا إيران المسلمة وإلى مزبلة التاريخ يا عرب

امادل

الكفر ملة واحدة

تعليق 5

اللهم اضرب الظالمين بالظالمين.قتل المسلمين في سوريا و مثل بالجثث و هتك الاعراض هنا و هناك و هدم المساجد و زرع مكانها الحسينيات الشركية و ما زال هناك من يترحم عليه.لا حول و لا قوة الا بالله

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.