أخبارنا المغربية - مراكش
رغم التهويل والتخويف من فيروس كورونا، فإن وزير خارجية البحرين، الدكتور "عبد اللطيف راشد الزياني"، أبى إلا أن يقوم بجولة سياحية ليلا وسط ساحة جامع الفنا رفقة حرمه، ليتنقل بين حلقاتها الفنية ويتفاعل مع فنانيها الشعبيين رقصا وتشجيعا.
هذا وأعجب المسؤول البحريني الرفيع المستوى بحلقة للفن الأمازيغي، حيث تفاعل بكل عفوية مع فنانيها وروادها، وأخذ العديد من الصور التذكارية معهم، في تصرف ينم عن إحساس عميق بالأمن والأمان للدبلوماسي الخليجي بعاصمة السياحة المغربية.
للإشارة فإن جل المسؤولين العالميين الكبار قاموا بتعليق سفرياتهم إلى الخارج منذ تفشي وباء كورونا خوفا من التقاط الفيروس، وهو الأمر الذي لا ينطبق على وزير الخارجية البحريني الذي يبدو أنه واثق من التدابير الوقائية التي اتخذها المغرب.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
زيد كطلان
رحمتك يا رب العالمين
السلام عليكم أود أن اشكر معالي الوزير و حرمه على الثقة التي يبديها و أطلب من العلي القدير الرحيم أن يحمي الأمة العربية و الإسلامية من هذا البلاء
محمد
هو هذا الغلط اديالنا
نحن نخاف على الوزير وزوجته ولا نخاف على أنفسنا لأنه جاء من ارض الوباء
السابع
إلى كاتب المقال
ان ضرر التهويل الذي تشنه علينا لهو أكبر بكثير من ضرر كورونا. ... يتحدى كورونا بالتجوال في ساحة.. و كأن البلد مرضاه اكثر ممن هم معافون. راجع نفسك و تحكم في كلماتك و اعلم أن ما تزرعه لابد يوماً انك تحصده.
كميل
شر البلية ما يضحك
رفيع المستوى. الناس سواسية الكل ابن آدم وادم من تراب.
عباس
كورونا
المغرب ليس من الدول التي ينتشر فيها كورونا حاليا... ليس هنالك اي تحدي...
العوضيه
هذي الوقت مو وقت التحدي والبطولات وسط الرقص والغناء هذي وقت الاستغفار والرجوع الى الله ليرفع الله عنا الوباء والبلاء
سارة
استغفر الله
هذا الابتلاء من الله لا يستدعي الرقص بل الخشوع والتوبة هداكم الله ولا يتباهى الإنسان بل يتأدب مع الله بالعبادة والاستغفار خاصة في اوقات الابتلاء من الله عسى الله أن يعفو عنا ويرحمنا فكل شيء بيده سبحانه له الأمر من قبل ومن بعد الله يهدينا ويهديكم
عبدالله
لا للتهويل
قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ولا نوصل بأنفسنا إلى المخاوف والمبالغة فيما يدعو لذلك توكلنا على من خلقنا جدير بأن نعرف طريقنا .