أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة
مع افتضاح تورط الجزائر في شحن ودعم مرتزقة البوليساريو ضد المغرب، و ملايير الدولارات التي كانت ولازالت تغدقها بسخاء في جيوب قادة الجبهة لهذا الغرض، أملا في تحقيق "وهم" بلوغ "المحيط الأطلسي" الذي لن يتحقق مهما طال الزمن، تعالت أصوات أحرار الجزائر مطالبة بوقف هذا النزيف الذي أمده، حيث أكد عدد من النشطاء عبر كل منصات التواصل الاجتماعي، أن الجزائريين الذين يعيشون وضعا اجتماعيا مزريا منذ سنوات طوال، أولى بهذه الأموال الضخمة التي تنتزع من جيوب المواطنين بالقوة، وتسخر لأجل قضية أثبت الأيام والشهور ومع السنون أنها "خاسرة".
ومع اندلاع شرارة الغضب بين "أحرار الجزائر"، الذين طالبوا ما مرة بضرورة كف جنرالات العسكر الجزائري عن عدم الجبهة الوهمية، والبحث عما يجمع الشعبين الشقيقين (المغرب والجزائر)، بما يخدم مصالحهما الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية، تعالت أصوات محذرة من عودة العسكر الجزائري إلى نهج مسلسل "الاغتيالات" السابقة، لإخراس الأصوات الحرة المعارضة لنظام الجنرالات، في إشارة إلى مقتل عدد من النشطاء الذين تمردوا على الأوضاع، وطالبوا بأبسط الحقوق التي تكفل كرامة المواطن البسيط، تماما كما حصل مع الشاب "عبد السلام مايدي"، الذي جرى حقنه بمواد سامة، تسببت له في وعكة صحية حادة، ألزمته فراش المرض، قبل أن يسلم روحه الطاهرة إلى ربه سنة 2018. "ماضي" أو "مايدي" كما كان يلقبه أصدقائه، لم يكن يطالب بغير بيت صغير يأويه وابنته الصغيرة، غير أنه كان دائم الانتقاد والسخرية من نظام "بوتفليقة"، من خلال أشرطة فيديو كانت تحصد نسب مشاهدة عالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الأمر الذي عجل بتصفيته، مثلما تم اغتيال عشرات الأصوات الحرة التي كانت تقول اللهم إن هذا منكر.
وبعد "مايدي"، يخشى عدد من النشطاء أن يتكرر ذات السيناريو والمشهد مع بعض الأصوات الحرة، التي تطالب بحلحلة الوضع مع المغرب، واعتباره حليفا أساسيا للجزائر، والعمل خلق علاقات التعاون بين البلدين في قطاعات عدة حيوية، بما يخدم مصالح شعبيهما، ولعل "الرايس فاردينو" يبقى على رأس قائمة المهددين بالاغتيال، بسبب جرأته الكبيرة في فضح فساد العسكر الجزائري، ومطالبته الدائمة بتحسين أوضاع الجزائريين (الفيديو):
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Youssef
نعم
على عسكر الجزائر الذي يدعي انه يدافع عن تقرير الشعوب لمصيرها ان يعطي للشعب الجزائري حق تقرير مصيره اولا. مصادرة راي الشعب الجزائري في عهد اشتراكية بومدين انقلاب عسكري في التسعينات على انتخابات لم تكتمل، مصادرة راي الشعب وفرض رئيس مريض لمدة 20 سنة فرض رئيس ظهر مرات متتالية في التلفاز ليهاجم المغرب وهو غائب حاليا... #قرروا اولا شعب الجزائر#