القائمة الرئيسية
أخبارنا

رغم التحذير من موجة ثالثة مظاهرات حاشدة في ألمانيا ضد قيود كورونا

رغم التحذير من موجة ثالثة مظاهرات حاشدة في ألمانيا ضد قيود كورونا

رغم التحذيرات من مخاطر موجة ثالثة من كورونا خرج الآلاف إلى الشوارع في عدة مدن ألمانية للاحتجاج على قيود الجائحة. وكانت أعنف المظاهرات في دريسدن، حيث أصيب عدد من عناصر الشرطة وحررت مئات البلاغات ضد متظاهرين.

شارك الآلاف السبت (13 مارس 2021)  في تظاهرات نُظّمت في مدن ألمانية عدة ضد القيود المفروضة لاحتواء كوفيد-19، وذلك على الرغم من تحذير السلطات الصحية من مخاطر تفشي موجة وبائية ثالثة.

ففي ميونيخ (جنوب)، أعلنت الشرطة أنها فرّقت تظاهرة جمعت آلاف الاشخاص قرب مقر برلمان ولاية بافاريا.

وفي دوسلدورف (شمال غرب) تظاهر نحو ألفي شخص، وفق الشرطة، وقد عبر موكب من نحو مئة عربة تخييم المدينة احتجاجا على تدابير احتواء الجائحة.

كما وقعت احتجاجات مماثلة في مدن أخرى مثل برلين وشتوتغارت وهانوفر وغيرها. 

وفي دريسدن (في ولاية ساكسونيا، شرق)، تظاهر على مقربة من برلمان الولاية مئات الأشخاص، وفق تقديرات الشرطة المحلية، بينهم نشطاء في اليمين المتطرف وفي حملة مناهضة اللقاحات. علما بأن السلطات المحلية حظرت التظاهرة في قرار صادقت عليه المحكمة الإدارية مساء الجمعة.

وفي شتوتغارت التي تشهد غدا انتخابات مهمة خرج مئات الأشخاص للاحتجاج على قيود كورونا رافعين شعار "كفى". وقالت أوساط منظمي التظاهرة إن الأعداد بلغت نحو 1500 مشارك. بينما قال متحدث باسم الشرطة إن العدد بلغ 750 مشاركا. وقد تعرض فريق عملي تلفزيوني لقناة (SWR) للهجوم من قبل محتجين، غير أنه لم تسجل إصابات لدى أعضاء الفريق.

وأعلنت شرطة دريسدن حيث تنشط بقوة حركة مناهضة الكمامات، أن المتظاهرين بغالبيتهم لم يضعوا الكمامات الواقية ولم يتقيّدوا بقواعد التباعد. ومساء السبت حاول عناصر الشرطة تفريق المتظاهرين، وقد سجّلت صدامات محدودة بين المحتجين وعناصر قوات الأمن، وفق الشرطة. وتم نشر آليات مجهّزة بخراطيم المياه قرب مركز للتلقيح في وسط المدينة.

وأفادت الشرطة في دريسدن إصابة أربعة من عناصرها أثناء الاحتجاجات. وسجلت قوات الأمن 32 مخالفة جنائية ارتكبت أثناء الاحتجاجات، بما في ذلك الاعتداء على رجال الشرطة وإهانتهم. وقالت الشرطة إنه تم تقديم ما يقرب من 400 شكوى رسمية بشأن انتهاك تشريع بشأن فيروس كورونا في ولاية ساكسونيا.

وتساءل نائب رئيس الحكومة المحلية مارتن ديوليغ المنتمي للحزب الاشتراكي الديموقراطي "هل يعي من يشاركون في هذه التظاهرة المحظورة حجم الجرائم المتركبة؟ لا يمكن وضع حد لفيروس كورونا بهذه الطريقة، بل العكس!".

وتأتي التظاهرات في توقيت تحذّر فيه السلطات الصحية الألمانية من مخاطر تفشي موجة ثالثة من الوباء سببها النسخة البريطانية المتحوّرة من فيروس كورونا.

والسبت حذّر معهد روبرت كوخ المكلّف رصد الوضع الوبائي في ألمانيا أن المؤشرات "تظهر أنه يجب توقّع أعداد أكبر من الإصابات في الأسبوع الأول من نيسان/أبريل مقارنة بفترة عيد الميلاد". وبالتالي قد يرتفع معدّل الإصابات على مدى سبعة أيام إلى 350، مقارنة بـ76,1 السبت.

وكان لوتار فيلر، مدير معهد روبرت كوخ، قد حذّر الخميس بأن "الموجة الثالثة بدأت بالفعل في ألمانيا". لكن قيود احتواء الجائحة لا تزال مشددة في ألمانيا حيث الحانات والمطاعم والمراكز الثقافية والرياضية والمتاجر غير الأساسية مغلقة منذ أشهر.

ومن المقرر أن تعقد المستشارة أنغيلا ميركل ورؤساء حكومات الولايات الألمانية في 22 مارس اجتماعا لتقييم الأوضاع وبحث التدابير المقبلة.

 

ص.ش/أ.ح (أ ف ب، د ب أ)


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.