فتحت الجزائر حدودها جزئيا ابتداء من الأحد بعد قرابة عام ونصف من الإغلاق بسبب جائحة كورونا.
وفرضت السلطات إجراءات وقائية على الراغبين في الدخول إلى البلد، أبرزها تقديم فحص "بي سي أر" سلبي قبل السفر والحجر الصحي لمدة خمسة أيام في فندق على حساب المسافر عند الوصول.
وأثارت هذه الإجراءات استياء الكثير من الجزائريين في الخارج الذين اشتكوا أيضًا من قلة الرحلات وغلاء الأسعار.
وفي ظل ردود الفعل الغاضبة، قررت السلطات الجزائرية تخفيض كلفة الحجر وإعفاء الطلبة والأشخاص المسنين من ذوي الدخل الضعيف من دفعها.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.