أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
يبدو أن أيام عدد من وزراء الحكومة الإسبانية باتت معدودة، بعد الأزمة الداخلية غير المسبوقة التي تسبب فيها استقبال زعيم جبهة البوليساريو بطريقة احتيالية، وكذا التخطيط للعفو عن قادة الانفصال بكاطلونيا.
آخر المعطيات التي نشرتها صحيفة "لاراثون" تفيد أن قرار إجراء تعديل وزاري قد اتخذ بالفعل، حيث من المرجح جدا وفق مصادر الجريدة، أن تشمل التغييرات وزارتي الخارجية والدفاع، نظرا للمشاكل الكبيرة التي تسبب فيها أداء الوزيرتين، أرانشا غونزاليس ومارغاريتا روبلس، المنتمية للحزب الاشتراكي الحاكم.
وكانت الوزيرتان المذكورتان من أهم المخططين لعملية استقبال زعيم البوليساريو بهوية مزورة، وهو ما أثار غضب المغرب، كما أن تصريحاتمها المتعالية ذات الخلفية الاستعمارية خلال الأزمة زادت من تأجيج الأوضاع، ما دفع عددا كبير من كبار السياسيين الإسبان إلى انتقادهما والمطالبة بإعفائهما من مهامها.
هذا ومن الممكن جدا أن تساهم هذه التغييرات، إن حدثت، في تلطيف الأجواء بين الرباط ومدريد، وإعطاء فرصة لإعادة المياه إلى مجاريها.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Kissi
المسألة هي قضية السيادة وليست تغيير وزيرة الخارجية
المغرب يظلب من إسبانيا إحترام السيادة الوطنية وعلى مقدمتها الصحراء المغربية وليس تغيير وزيرة الخارجية الإسبانية. وانتها الموظوع. لابد من الحزم ظد إسبانيا هم لايحترمون إلا القوة.
مغربي ريفي
كبش فداء
سياسة كبش الفداء وكأن المشكل ليس في الحكومة الاسبانية ولا في الدولة الاسبانية ولا في رئيس الحكومة وكأن المشكل فقط في هاتين الوزيرتين سياسة كبش الفداء و '' مريضنا ماعندو بأس ''
مغربي حر
ليس مغرب اليوم هو مغرب الأمس.
إما مع الشرعية و سيادة المملكة الشريفة على كل أراضيها كاملة أو مع أعداء وحدة الوطن. المغاربة لا يقبلون الإهانة ولا يتساهلون في الثوابت ولا يفرطون في الحق ولو كلف ذلك تقديم الغالي و والنفيس..هذه عقيدة المغاربة الشرفاء.
امير
كلام فارغ
اسبانيا عدوة حتى تخرج من كل ارضينا بدون شروط من بعد نقول انها جارة محترمة... غير دالك فهو فقط لدر الرماد..