أخبارنا المغربية : سناء الوردي
لم يفاجئ قرار رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، استبعاد أرانشا غونزاليس لايا، المتتبعين للشأن السياسي بالمغرب وإسبانيا، إذ كان الجميع يعتبر أن الإطاحة بها باتت مسألة وقت فقط، بسبب كثرة السقطات الديبلوماسية التي كانت بطلة لها.
إلا أن المفاجئ كان هو اختيار خوصي مانويل ألباريس كرئيس للديبلوماسية الإسبانية، في هذه الفترة الحساسة بالذات، وهو ما دفع العديد من الصحافيين إلى البحث في تاريخ الوزير الجديد وتوجهاته السابقة.
فبالإضافة إلى كونه رجل ثقة بالنسبة لبيدرو سانشيز، فإن أول ما يثير الانتباه في مشوار ألباريس هو قضاؤه لسنة كاملة بمدينة طنجة عندما كان شابا، حيث درس هناك بالثانوية الأمريكية، قادما من بوسطن التي حظي فيها بمنحة دراسية، وهو ما جعله يحتك بالمغاربة، ويتعلم بعضا من الدارجة، ويدرك الطريقة التي يفكرون بها.
كما أن ألباريس ربط خلال تاريخه السياسي والمهني علاقات متعددة بمسؤولين مغاربة، وهو ما توطد أكثر عند توليه منصب سفير إسبانيا بباريس، حيث أصبح على اطلاع أكبر بأهمية الدور الإقليمي الذي يلعبه المغرب حاليا.
كل هذه العوامل جعلت تنصيب ألباريس وزيرا للخارجية، رسالة واضحة من إسبانيا مفادها أن إعادة المياه إلى مجاريها مع المغرب تحظى بالأولوية القصوى لديها، حيث من المرجح جدا أن يطير الوزير الجديد نحو الرباط في غضون أيام، إن سارت المباحثات الدائرة في الكواليس في الطريق الصحيح.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الله
اوهام
لن تكفيه سنة ولا حتى عشر سنوات ليعرف عقلية المغربي. وحتى لو فرضنا انه فطن بما فيه الكفاية فهو قد عاشر جيلا من المغاربة قد اكل عليهم الدهر وشرب. وعليه الآن إن يتعامل مع جيل نابغ وملم بكل ما يدور حوله.