أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة
موجة من السخرية العارمة، تلك التي أعقب تصريحات أطلقها الرئيس الجزائري "عبد المجيد تبون" عبر لقاء تلفزيوني، بث أمس الأحد عبر عدد من القنوات المحلية، وهي التصريحات التي وصفت بـ"المستفزة" و"الكاذبة"، حاول من خلالها "تبون" امتصاص غضب الشارع الجزائري الذي يعيش على إيقاع غليان داخلي شديد بسبب الأوضاع المزرية التي تتخبط فيها البلاد تزامنا مع الجائحة، حيث ندرة "الاوكسجين" بجل مستشفيات الجارة الشرقية، أودت بحياة العشرات من المواطنين.
ومن بين القرارات التي جرت على "تبون" موجة سخرية عارمة جدا، مرفوقة بغضب شديد، هي تلك المتعلقة بـ"رفع منحة البطالة"، حيث تساءل الكثير من المتتبعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول ما إن كانت هناك "منحة" من قبل، حتى يتم رفعها اليوم، مؤكدين أنهم لم يسمعوا من قبل عن منحة اسمها "منحة البطالة" ولم يسبق لأحد أن استفاد منها.
وفي رد لهم على هذا القرار، اعتبر عدد من النشطاء أن ما صرح به "تبون" هو بمثابة استحمار لهم، حيث طالبوا بضرورة توفير فرص شغل حقيقية، بدل العزف على وتر "الوعود الكاذبة"، في إشارة لهزالة قيمة "المنحة" التي لا تتعدى 380 درهم مغربي (6000 دينار جزائري).

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
وحيدة محمد
الجزائر اكبر دولة نفط و لكن
الجزائر دولة بترولية كان على الأقل تكون في مستوى الامارات .لكن الفرق كبير بين الدي يبني بلاده و بين الدي يسرقها
عبدو كندا
المنحًة
بالفعل كانت هناك منحة مهمة وذات قيمة وجمالية الا ان ألشعب الجزائرى استغنى عنها لانه ليس بحاجة اليها مما اظطر بعض المسؤولين الى الاستحواذ عليها حتى لا يقع خلل في الميزانية
سامية
تبون كدبون
متلما قال لهم انهم افضل منضومه صحيه صدقوه حتى رغم الاوضاع مزريه بمستشفياتهم لكن كرونه عرفت واقعهم ودله عاصمتها وتعاني العطش مادا ينتظر منها الجزاير بلد غني وشعب فقير جدا ولكن حتى خيراته باتت تنشف ان صح القول مستقبل الجاره اسود وتذكروا كلامب سينتهي بتقسيمها لدويلات مساحه شاسعه سيلعب دورا مهما ف دلك امنيا واقتصاديا
حسن
الصراحة
قال المثل الصيني الحكيم : لا تعطيني سمكة و لكن علمني كيف أصطاد ، منحة جد هزيلة لا ترقى إلى توفير أبسط الضروريات ، بكل صراحة لك الله وحده يا شعب الجزائر
عبو
المنحة
اسي تبون يتكلم عن منحة للبوليساريو اما الشعب الجزائري فله محنة وليس منحة لذا يجب التفريق بين المنحة والمحنة