الجزائر تجهز البوليساريو للدخول في حرب بالوكالة ضد المغرب و"لاراثون" الإسبانية تكشف معطيات جديدة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية
أكدت صحيفة "لارازون" واسعة الانتشار في إسبانيا، نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن جنرالات العسكر الجزائر بدؤوا يجهزون مرتزقة البوليساريو، من أجل خوض حرب بالوكالة ضد المغرب، مضيفة أن الجبهة تسلمت عتادا عسكريا متنوعا.
ووصفت "لاراثون" العملية بكونها تنفيذ للتهديد الذي أطلقته الرئاسة الجزائرية، ردا على مزاعمها بمقتل ثلاثة من مواطنيها سائقي شاحنات، بمنطقة الحدود بين ورقلة ونواكشوط الموريتانية، والتي وجهت فيه اتهاما مجانيا للمغرب بالتسبب في ذلك.
وأفادت الصحيفة أن بين المعدات وفقا للصور التي حصلت عليها، هناك مركبات عسكرية لجميع التضاريس ضرورية للحرب في الصحراء.
واستغربت الصحيفة في مقالها من الطريقة المندفعة التي تصرفت بها الجزائر، حيث رأت أنه “من الملفت للنظر كيف اتهمت الجزائر بسرعة الرباط عن الهجوم على مواطنيها، الذين كانوا يسافرون على متن شاحنتين من موريتانيا إلى بلادهم والذين لأسباب غير معروفة كانوا في منطقة محظورة على المدنيين والعسكريين كما تعتبر “منطقة عازلة” بالقرب من الجدار الذي بناه المغاربة في الصحراء.
المنصوري
للمغرب عدة وعتاد وعدد
سيدحرون جميعا،بكبراناتهم العجزة ،السلاح المغربي مصادرة متنوعة،وحلفاؤه تعرفهم شرذمة الجزائر،يمتلك المغرب الرجال الأشاوس،ويدافعون عن مشروع.أما عسكر الجزائر والبوليزيرو فهم بدون حبوب هلوسة أخجل مما يكون،وبالمنشطات لا قوة بدنية لهم ولا ذهنيةومنهم من سيلتحق بالوطن ،لأن الوطن غفور رحيم.أما الجزائر الماكر حكامها،سيخسرون أموال الشعب في قضية يعرفون منتهاها،مغربية الى الأبد.
جميل علي
انجرار غير مبرر
يجب ألا نضع الثقة الصحافة الإسبانية في مثل هذه الأخبار ... فهي العدو الأول لنا معا نحن و إخواننا الجزائريين ... و كل منواشات بين المغرب و الجزائر هي في صالح اسبانيا و الاتحاد الأروبي ... الذي لا يريد لبلدينا التقدم و الازدهار ... فحذاري من الانزلاق وراء هذه الاخبار التي تشعل الفتيل بين الاخوة...
احمد
الغباء
والله لست ادري ما هي الوسيلة الملائمة لقياس غباء الجزائريين. اتساءل وبكل حسرة عن هذه العقلية المتدنية لهؤلاء المسؤولين الجزائريين الذين يبحرون عكس التيار في كل شيء. فسبحان الله العظيم. ولله في خلقه شؤون. نحن المغاربة والله نشمئز من جوار هؤلاء العسكر الذين ابتلانا الله بهم.
علوان
مغربي وافتخر
النظام العسكري الجزاءري يريد التخلص من المحميات بالدفع ب هؤلاء إلى حرب وقودها شباب ربما مندفع ولكن الأغلبية مدفوع بهم الان اعتقد ان المغرب حدر ومد يد الحوار مع الأمم المتحدة حول الحكم الداتي واعتقد ان هؤلاء سيفقدون كل شيء فالعالم لن يغفر لهم هده الحماقات السياسية يعني ان نظام العسكر قتلهم سياسيا اما الجزائر فستدخل ضمن الدول المارقة ونهجها لا يختلف على نهج ايران مع حزب الله الإرهابي وبالتالي العسكر في كل هدا مخطيء في حساباته

خليف
التموين
من زمان و الجزاءر و ايران يمونا مليشيات البوليساريو و المغرب لن يبق مكثوف الايدي و مستعد لكل الاحتمالات و لن يخاف من اي تحرك عسكري جزاءري او غيره و الرد سيكون جد قاس و مؤلم بعون الله