أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
تماما كما حصل خلال السنوات الماضية، تعيش الجارة الشرقية "الجزائر" مع بداية شهر رمضان المبارك على وقع أزمة حقيقية، تكمن في عدم قدرة المواطنين الحصول على الحليب واللحوم الحمراء والبيضاء أو حتى على مادة الزيت والسميد، الأمر الذي يضطرهم إلى الانتظار لساعات طوال في طوابير طويلة جدا، أملا في الحصول على هذه المواد النادرة أو العودة بخفي حنين بعد مشقة وعناء كبيرين.
جريدة "الشروق" الجزائرية أكدت أن هذه الظاهرة تعود إلى الواجهة مع حلول شهر رمضان من كل سنة، مشيرة إلى أن الطوابير أضحت علامة جزائرية مميزة للمستهلكين في هذا الشهر الفضيل، في ظل تساؤلات عديدة تطرح بخصوص الأسباب الحقيقية التي تقف خلف ندرة هذه المواد الغذائية!!؟
ووفق ذات المصدر دائما، فإن تهاطل الأمطار والجو البارد بالجزائر، لم يمنع المواطنين من الخروج للتبضع تزامنا مع أول أيام شهر رمضان، مشيرا إلى أن ندرة هذه المواد الغذائية من جهة، والاقبال الكبير المواطنين بمختلف فئاتهم واعمارهم من جهة ثانية، ساهم في وقوع تدافع قوي يومي بعدد من محلات الجزارة ومحلات المواد الغذائية ومراكز التسوق الكبرى.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Hicham ben taieb
فلوس مول اللبن..
الفلوس مشاو للبوليساريو و جيوب الشنقرحيين... و الشعب يطالب بالبطاطا و الزيت.هزلت
نبيل
تعليق
لوكان نظامم البائس بعقله، لقمنا معهم بكل شيء: الحليب و اللحوم وكل شيء نقتسمه معهم.....لكن نظامهم يريد اغلاق الحدود وتجويع شعبه في إطار مخيم كبير مثل مخيمات الذل والعار في تندوف التي انشاؤها ضدا في المغرب.....
مراقب
احشم ياتبون
احشم ياتبون والله عيب او عار انك تعجز توفر الحليب واللحوم للمواطن وتدعي القوة الضاربة والقوة الاقليمية نعم في الكذوب والشيطنة وبيع الاوهام الله اعز محمد السادس
محمد
لا حول ولا قوة الا بالله
دنوبكم يا إخواننا الجزائريين على رؤيسكم وجنيرالاتكم هم السبب في كل ما يقع لكم لو لم يغلقون الحدود لا تقاسمنا معكم خيرات الله والله لم ينقصكم لا حليب ولا شيء ولاكن الله ياخد الحق من كان السبب
Mostafs
اللهم كن للمسلمين سندا
اخوة لنا يتضورون جوعا ونحن نتفرج. عار لصديق بأن حتى يوم القيامة.
Hicham
القوة الضاربة
نعم الجزائر قوة ضاربة في افقار الشعب الجزائري قالها تبون متحديا احب الشعب ام كره
سعيد سلا
نذرة المواد في الجزائر
الجزائر تنقسم إلى مخيمين كبيرين شبيهة بمخيمات اللاجئين. حيث الحصار والرقابة والتجويع والقمع. مخيم شمالي او الجزائر الشمالية والمخيم الجنوبي وهي تندوف حيث يقام اكبر مخيم لما يسمونه بحمهورية الدل والعار.
احمد
نذرة بعض المواد الغذائية عند القوة الضاربة.
رمضان مبارك كريم لجميع الأمة الإسلامية، ولكن بصراحة شيء مقزز ان ترى دولة النفط والغاز ولا تستطيع أن توفر لمواطنيها الحليب و الزيت والبطاطس مع العلم ان الجزائر تتوفر على ثاني اكبر مساحة في إفريقيا.