القائمة الرئيسية
أخبارنا

بالفيديو: قناة "العيون" تزلزل الأرض تحت أقدام قادة "البوليساريو" بعد بث تصريحات صادمة لشباب من "تندوف"

بالفيديو: قناة "العيون" تزلزل الأرض تحت أقدام قادة "البوليساريو" بعد بث تصريحات صادمة لشباب من "تندوف"

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

صفعة قوية جدا، تلك التي وجهتها قناة "العيون" الجهوية المغربية إلى قيادة البوليساريو، بعد أن عمدت من جديد إلى فضح مخططاتهم وأكاذيبهم المستمرة، حيث قامت أول أمس السبت، ببث تصريحات لشبان من مخيمات تندوف، أعلنوا من خلالها عن تأييدهم لمبادرة الحكم الذاتي، مؤكدين في ذات الأوان أن هذا المقترح، هو أفضل حل لإنهاء معاناتهم ومعاناة عائلاتهم داخل مخيمات العار.

صدى هذه "الصفعة" الإعلامية القوية، عرف انتشارا واسعا، خاصة داخل مخيمات تندوف، باعتبار أن قناة العيون تحظى بنسب مشاهدة عالية داخل المخيمات، الأمر الذي أثار غضب قادة البوليساريو بشكل كبير جدا.

وبالرجوع إلى تقرير قناة "العيون" المغربية، فقد سلط الأضواء على العزلة غير المسبوقة التي يعيشها قادة الجبهة الانفصالية، خاصة في ظل تفكك أحزمة الدعم الخارجية، بسبب دواعي الاعترافات بـ"مغربية الصحراء"، والتي جعلت كلا من "البوليساريو" و"الجزائر" تؤمنان بأن صدى "الشرعية الزائفة" سُحب من تحت أقدامهما، وبأن هامش المناورات يضيق أكثر فأكثر. 

كما أبرزت القناة المغربية، أن حقيقة هذا "الوهم"، صارت تدركه ساكنة المخيمات، وأن "البوليساريو" أضحت في عقيدة الكل مجرد مسرحية تفننت الجزائر في إخراجها قبل أن يسدل ستارها (الفيديو):

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مراقب

ان الله غفور رحيم

تعليق 1

مهما طال الزمن سيرجعون الى ارضهم المغربية والله سبحانه وتعالى سياخد الحق فاللي كان السبب في التفرقة

10

Ahmed Bruxelles

مرحبا

تعليق 2

اهلا مرحبا بكم في وطنكم الام. اسمعوا يا كابرانات الجزاءر سيبقى فقط بن بطوش في تندوف هنيءا لكم به.

محسن

من السبب

تعليق 3

سبب معاناة هؤلاء في تندوف هي الجزائر والبوليزاريو. والكل يعرف حقيقة اطماع الجزائر، ولا تهمها لا البوليزاريو ولا سكان المخيمات. عصابة عسكرية لم تهتم لمعاناة الجزائريين، فما بالك بالآخرين. حوالي خمسون سنة في الدل وعدم الكرامة، فماذا تنتظرون؟ ولو عشتم للأبد، لن تنظر الجزائر لمعاناتكم يا سكان المخيمات.

كمال

الحكم الداتي

تعليق 4

هؤلاء ارادوا الانفصال وتقسيم البلاد وذهبوا إلى تندوف فاليبقاو هنالك

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.