القائمة الرئيسية
أخبارنا

العلاقات المغربية الإسبانية في خط تصاعدي واجتماع هام حول ترسيم الحدود بات على الأبواب

العلاقات المغربية الإسبانية في خط تصاعدي واجتماع هام حول ترسيم الحدود بات على الأبواب

يرتقب أن تستأنف مدريد والرباط مفاوضاتهما السياسية بخصوص ترسيم الحدود البحرية قبالة الصحراء المغربية خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد عودة العلاقات الثنائية إلى مستواها الطبيعي.

وقال موقع eldiario الإسباني إنه "بعد 15 عاما من عدم الجلوس للحديث، سيلتقي وفدا البلدين هذا الأسبوع لمناقشة مسألة حدود المياه الإقليمية بين البلدين"، مشيرا إلى أن الجانبين لديهما الاستعداد الكامل لترسيم الحدود البحرية، بحضور ممثلين عن حكومة جزر الكناري.

ونقل الموقع عن رئيس جزر الكناري ، أنجيل فيكتور توريس قوله: "الدول الساحلية، التي لديها خط ساحلي، لديها بحر إقليمي لا يمكن أن يمتد إلى ما بعد 12 ميلا بحريا (22 كيلومترا)، ومساحة متجاورة للأغراض الصحية والمالية، ومنطقة اقتصادية خالصة (EEZ) تصل إلى 200 ميل (370 كم)"، موضحا أنه "عندما تتداخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لدولتين متجاورتين، يجب أن يتفاوض الجانبان، وهذا ما ستفعله إسبانيا والمغرب ابتداء من هذا الأسبوع".

 

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مصطفى

تعليق

تعليق 1

لا، ثم لا للتنازل عن شبر واحد من ارضيها.اوربا(ومنها اسبانيا) لا ترى فينا الا المصلحة....

خليف

الحدود البحرية

تعليق 2

نتمنى من مسؤولينا ان يكونوا حذيرين و واعين بثقل القرار لانه مسألة تاريخ و اجيال مغربية قادمة و اي خطا او تنازل لصالح اسبانيا ستكون النهاية الحرب و لهذا على مسؤولينا ان يأخذوا كل المسافات القانونية للمغرب و للمغاربة

الأدارسة

الأدارسة

تعليق 3

ومتى التفاوض على استرجاع المدينتين و كل الجزر؟?

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.