وسائل إعلام بريطانية: جونسون يوافق على الاستقالة

دولية

07/07/2022 11:14:00

دويتشه فيله

وسائل إعلام بريطانية: جونسون يوافق على الاستقالة

ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن بوريس جونسون سيستقيل من قيادة حزب المحافظين وسيبقى رئيسا للوزراء حتى الخريف. يأتي ذلك بعد أن تواصل مسلسل الاستقالات من حكومة جونسون حيث تخلى عنه أكثر من 50 وزيرا ومسؤولا بالحكومة.

أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بأن رئيس الوزراء بوريس جونسون سيستقيل من زعامة حزب المحافظين اليوم الخميس، بينما سيستمر كرئيس للوزراء حتى الخريف.

وقال كريس ماسون، المحرر السياسي في بي بي سي إن "بوريس جونسون سيستقيل من منصب زعيم المحافظين اليوم - وسيستمر كرئيس للوزراء حتى الخريف"، مضيفًا أن انتخابات زعيم حزب المحافظين ستجري هذا الصيف وسيحل الفائز محل جونسون بحلول أكتوبر.

وفتحت استقالة  وزيري المالية والصحة  الباب أمام استقالة مزيد من وزراء ومسؤولي الدولة، حيث استقال أكثر من 50 شخصا من حكومة جونسون لغاية صباح اليوم الخميس (السابع من يوليو 2022)، كما شكك العديد من النواب المحافظين في أهلية جونسون للحكم.

وحتى وزيرة التربية البريطانية الجديدة ميشيل دونيلان أعلنت اليوم استقالتها من حكومة جونسون، بعد يومين على تعيينها. وكتبت دونيلان في رسالة إلى جونسون "وضعتنا في موقف مستحيل".

وقبل ذلك طالب وزير الخزانة البريطاني الجديد  ناظم الزهاوي  جونسون بالاستقالة، وذلك بعد يوم واحد فقط من توليه المنصب. وكتب الزهاوي، على موقع تويتر، :"عليك أن تفعل الشيء الصحيح وتذهب الآن"، ما يزيد الضغوط على جونسون. وأضاف:"الأمر لا يمكن أن يستمر كذلك، وسيزداد سوءا"، وفقا لما نقلته لوكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا". 

من جانبه قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إن عليه التزام بالحفاظ على أمن البلاد ولا يمكنه ترك "المنصب شاغرا"، لكنه حث زملاءه في الحزب على إجبار رئيس الوزراء بوريس جونسون على الرحيل عن الحكومة. وقال في تغريدة على تويتر "الحزب لديه آلية لتغيير القادة وهذه هي الآلية التي أنصح زملائي باتباعها".

وصل جونسون إلى السلطة قبل نحو ثلاث سنوات، ووعد بتحقيق انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وإنقاذها من المشاحنات المريرة التي أعقبت الاستفتاء على خروجها من التكتل عام 2016. ومنذ ذلك الحين، دعم بعض المحافظين بحماس الصحفي السابق ورئيس بلدية لندن بينما أيده آخرون، رغم وجود تحفظات، لأنه كان قادرا على استمالة قطاعات من الناخبين الذين كانوا يرفضون حزبهم عادة.

وتأكد ذلك في انتخابات ديسمبر كانون الأول 2019. لكن نهج إدارته القتالي والفوضوي في الحكم في كثير من الأحيان وسلسلة من الفضائح استنفدت رضا العديد من نوابه، بينما تُظهر استطلاعات الرأي أنه لم يعد يحظى بشعبية لدى عامة الشعب.

وبالإضافة إلى الفضائح، كانت هناك أيضا تحولات في السياسة، ودفاعا عن مشرع انتهك قواعد جماعات الضغط، وانتقادات بأنه لم يبذل جهدا كافيا لمعالجة التضخم حيث يكافح العديد من البريطانيين للتعامل مع ارتفاع أسعار الوقود والغذاء.

مجموع المشاهدات: 7940 |  مشاركة في:
        

عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟